سيروان بارزاني: الضغوط على “كورك” سياسية والقضاء الاتحادي أنصفنا بقرار إعادة فتح مراكزنا

أربيل (كوردستان 24)- أكد صاحب شركة "كورك" تيليكوم، سيروان بارزاني، اليوم الأحد 23 آب/أغسطس 2026، أن الإجراءات والضغوط التي تمارسها هيئة الإعلام والاتصالات الاتحادية ضد الشركة هي ضغوط "سياسية" وليست مالية، مشدداً على أن الشركة مستمرة في تقديم خدماتها ولن تخضع للإرادات غير القانونية.وذكر سيروان بارزاني، خلال مشاركته في النشرة الإخبارية لـ (كوردستان 24)، أن ما تتعرض له الشركة من محاولات إغلاق من قبل الهيئة الاتحادية يعد "ظلماً واضحاً وغير مقبول"، مشيراً إلى أنه لا يوجد في أي مكان في العالم قرار بإغلاق شركة اتصالات تخدم ملايين المشتركين.خلفيات سياسية وقرارات قضائية أوضح صاحب شركة "كورك" أن القضية ليست مالية، بل إن الحكومة الاتحادية هي من تدين للشركة بالأموال، مؤكداً أن السلطات القانونية العليا في العراق أقرت بأن القانون في مصلحة "كورك"، إلا أن هذه القرارات القضائية لا تجد طريقها للتنفيذ بسبب الضغوط السياسية.وكشف بارزاني أن هيئة الإعلام والاتصالات الاتحادية تمارس "تمييزاً صارخاً"، حيث تسمح لشركات أخرى بامتلاك "كودين" للاتصال، وهو إجراء غير معمول به عالمياً، فضلاً عن قيام مدير عام في الهيئة بالترويج علناً لشركات منافسة. وأشار إلى أن لجنة مشكلة من مستشاري الكابينة الحكومية السابقة كانت قد حسمت القرار لصالح شركة "كورك" في وقت سابق.تراجع أعداد المشتركين والدعم البرلماني وبالحديث عن لغة الأرقام، أوضح سيروان بارزاني أن أعداد المشتركين تراجعت من 7 ملايين مشترك إلى نحو 3.5 مليون حالياً، يتواجد 85% منهم في كوردستان، وذلك نتيجة قرارات بغداد. وبيّن أنه خلال فترة السماح للشركة بالعمل في بغداد سابقاً، تمكنت من جذب أكثر من مليون مشترك في أقل من عام واحد، مما يعكس الثقة بالخدمة المقدمة.وأعرب بارزاني عن شكره لكتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في البرلمان الاتحادي لمواقفها المدافعة عن حقوق المواطنين ضد هذه القرارات "غير العادلة"، كاشفاً عن صدور قرار قضائي جديد اليوم يلزم بإعادة فتح مراكز الشركة في كافة أنحاء العراق. رسالة طمأنة للمشتركين وفي ختام تصريحه، وجه سيروان بارزاني رسالة طمأنة للمشتركين، مؤكداً…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على كوردستان24