شفق نيوز..تفاهمات حل “قسد”.. تسليم النفط والمعابر لدمشق ورسم دور جديد للقادة والمقاتلات

شفق نيوز- دمشق أكد عضو الفريق الرئاسي المكلف بملف الاندماج مصطفى عبدي، يوم الأربعاء، أن المفاوضات التي جرت على مدى أكثر من ستة أشهر لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني، انتهت إلى تفاهمات تشمل دمج القوات في الجيش والأمن الداخلي، وضم مؤسسات الإدارة الذاتية إلى مؤسسات الدولة، وتسليم المعابر وحقول النفط للحكومة السورية.وقال عبدي لوكالة شفق نيوز، إن "عملية الدمج تشمل الاندماج في الجيش والأمن الداخلي، إلى جانب دمج الإدارات التابعة للإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الحكومة، وتسليم المعابر وحقول النفط للدولة". وأضاف أن وحدات حماية المرأةستندمج ضمن ملاك وزارة الداخلية، وليس وزارة الدفاع، في إطار ترتيبات الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب وأشار عبدي إلى أن اللغة الكوردية ستُدرّس ضمن المناهج التعليمية وفق آلية محددة وعدد معين من الساعات، مؤكداً أن الحقوق الكوردية "مضمونة"، ولا سيما بعد صدور المرسوم الرئاسي رقم 13 المتعلق بالحقوق الكوردية.وأوضح أن عدداً من قيادات "قسد" حصلوا على مناصب ضمن مؤسسات الدولة، لافتاً إلى أن الرئيس السابق لقوات "قسد" المنحلة مظلوم عبدي وإلهام أحمد سيكون لهما أيضاً دور ضمن مؤسسات الدولة سيُعلن عنه قريباً بمراسم رسمية، مؤكداً أن العمل مستمر لاستكمال الخطوات اللازمة لتمكين مؤسسات الدولة بشكل كامل في جميع مناطق محافظة الحسكة.وفي السياق، أفاد مصدر خاص لوكالة شفق نيوز بأن التفاهمات التي سبقت إعلان حل "قسد" تضمنت عدداً من البنود، من بينها تعيين مظلوم عبدي مستشاراً رئاسياً، وتعيين إلهام أحمد نائبة في البرلمان، مع ترجيح أن تتولى ملفي الخارجية أو الدستور.وبحسب المصدر، تتضمن التفاهمات أيضاً اعتماد اللغة الكوردية لغة رسمية، وتدريس المواد النظرية باللغة الكوردية وفق آلية يجري تحديدها، إضافة إلى انضمام وحدات حماية المرأة إلى وزارة الداخلية ضمن جهاز للأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب. كما تشمل البنود، وفق المصدر، انتشار وحدات من "قسد" على الحدود، وتوجه مظلوم عبدي وإلهام أحمد إلى تركيا للقاء زعيم حزب العمال الكوردستاني عبدالله أوجلان في إمرالي.وأشار المصدر إلى أن الاتفاق يتضمن فك ارتباط حزب العمال الكوردستاني بالوحدات الكوردية…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على شفق نيوز