عُمان وإيران تبحثان ممراً ملاحياً مؤقتاً مشتركاً عبر مضيق هرمز

اقتصاد | 07: 03 - 25/08/2026 موازين نيوز - اقتصاد تبحث سلطنة عُمان وإيران إطاراً مرحلياً لإنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك عبر مضيق هرمز، في خطوة قد تُمهد لإعادة تنظيم حركة السفن عبر أحد أهم شرايين تجارة الطاقة في العالم، بعد أشهر من الاضطرابات التي قلصت حركة الناقلات ورفعت تكاليف الشحن والتأمين.ناقش البلدين "إطاراً مرحلياً مقترحاً" لإنشاء الممر، من دون الكشف عن تفاصيل تتعلق بآلية تشغيله أو نطاقه الجغرافي أو موعد بدء العمل به. تكتسب الخطوة أهمية إذ يشير إلى أن مسقط وطهران تناقشان الإطار المقترح، وليس إلى إبرام اتفاق نهائي حتى الآن، ما يجعل الترتيبات التشغيلية والأمنية للممر محوراً رئيسياً لأي مفاوضات لاحقة.جاء الإعلان عقب مشاورات جرت بين وزيري الخارجية في البلدين، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء العمانية، وأشارت إلى أن "المفاوضات الفنية ستتواصل للتوصل إلى اتفاق بشأن الممر الملاحي والترتيبات المستقبلية لإدارة المضيق، ووضع آلية لتبادل المعلومات وإدارة حركة الملاحة والخدمات الأمنية".مساران للملاحة يأتي المقترح بعد بروز مسارين متنافسين عملياً لعبور المضيق خلال الأزمة: مسار شمالي تفضله إيران بالقرب من جزيرة "لارك"، ومسار جنوبي بمحاذاة الساحل العُماني استخدمته سفن تحت ترتيبات حماية أميركية. بحسب تقرير للأمن البحري صدر في يونيو، أصرت السلطات الإيرانية آنذاك على مرور السفن عبر المسار المحدد بالقرب من جزيرة لارك، في حين استخدمت سفن أخرى الممر الجنوبي القريب من الساحل العُماني، والذي أُعلن خلوه من الألغام خلال عمليات تطهير المضيق.هذا الانقسام جعل مسألة من ينظم حركة العبور وكيف تُضمن سلامة السفن جزءاً أساسياً من الخلاف حول مستقبل هرمز، وليس مجرد مسألة إعادة فتح الممر أمام الناقلات. يأتي ذلك في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن جميع الألغام أزيلت أو جرى تفجيرها في المياه الدولية بمضيق هرمز.وأضاف، في منشور على منصة "تروث سوشال" اليوم الثلاثاء، أن إيران أُبلغت بأن أي سفينة أو زورق يزرع ألغاماً جديدة سيُدمر فوراً وبشكل منهجي. محاولة لجمع الممرين من شأن إنشاء ممر مؤقت…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على موازين نيوز