غزة.. مهندسو “الشفاء” ينقذون أجهزة طبية بقطعٍ من أخرى مدمرة

غزة / حسني نديم / الأناضول ** المهندس بقسم صيانة الأجهزة الطبية أحمد يونس: - استعدنا نحو 15 بالمئة من أجهزة المستشفى، وغالبية المعدات المتضررة بحاجة لاستبدال - معدات دمرت بالكامل ويستحيل إصلاحها أو الاستفادة من قطعها، ما يستدعي إدخال بدائل ** رئيس قسم الأشعة محمد أمين مطر: - فقدان معظم أجهزة التصوير أحدث "خللا كبيرا" في تشخيص المرضى - التشخيص هو الخطوة الأولى، وأي تأخير فيه قد يؤخر التدخل الطبي داخل ورشة الصيانة في "مستشفى الشفاء" غربي مدينة غزة، يفكك مهندسون فلسطينيون أجهزة تشخيص طبية مدمرة، بحثا عن قطع سليمة يعيدون استخدامها لتشغيل معدات يحتاج إليها الأطباء لتشخيص المرضى.ودمر الجيش الإسرائيلي هذه الأجهزة خلال الإبادة الجماعية التي يرتكبها بقطاع غزة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، واستهدفت كافة القطاعات وشتى مناحي الحياة. وأعاد مهندسو "مستشفى الشفاء" بهذه الطريقة تشغيل 6 أجهزة للتصوير بالموجات فوق الصوتية "ألتراساوند"، و3 أجهزة أشعة متنقلة.ويلجأ المهندسون إلى هذا الحل بسبب الحصار الإسرائيلي والقيود المفروضة على إدخال الأجهزة الطبية وقطع الغيار إلى قطاع غزة، ما حد من قدرة المستشفيات على صيانة معداتها أو استبدال المعطل منها. وتأتي هذه المحاولات بعد دمار واسع لحق بـ"مستشفى الشفاء"، أكبر مستشفيات قطاع غزة، جراء اقتحامات إسرائيلية، أبرزها عملية بدأت في 18 مارس/ آذار 2024 واستمرت نحو أسبوعين، قبل انسحاب الجيش الإسرائيلي منه في 1 أبريل/ نيسان من العام نفسه.وعقب تلك العملية، قالت منظمة الصحة العالمية إن معظم مباني المستشفى دمرت أو تعرضت لأضرار واسعة، وإن غالبية معداته أصبحت غير صالحة للاستخدام، قبل بدء جهود لإعادة تشغيل أجزاء منه تدريجيا. وفي 18 مايو/ أيار الماضي، قالت وزارة الصحة في غزة إن القطاع فقد 76 بالمئة من أجهزة التصوير الطبي خلال الحرب، فيما تعمل الأجهزة المتبقية في ظروف فنية صعبة بسبب صعوبة صيانتها.يقول المهندس في قسم صيانة الأجهزة الطبية بالمجمع أحمد يونس إن نحو 15 بالمئة من أجهزة المستشفى أمكن استعادتها، فيما تحتاج غالبية المعدات المتضررة إلى…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة الأناضول - عربي