قطر تواصل جهود الوساطة بين واشنطن وطهران.. وترامب يتحدث عن “أزمة إنسانية هائلة” في إيران

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، الثلاثاء، استمرار الاتصالات التي تجريها الدوحة مع بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف الدفع نحو استئناف المفاوضات، مشيرًا إلى عدم تسجيل أي تطورات جديدة في هذا الملف حتى الآن.وقال الأنصاري، خلال مؤتمر صحفي، إن قطر تواصل جهودها الدبلوماسية لضمان العودة إلى طاولة المفاوضات بشأن الملف الإيراني، مؤكدًا أن أولوية الدوحة تتمثل في إعادة فتح مضيق هرمز وضمان انسياب سلاسل الإمداد من خلال حلول دبلوماسية. وحذر المسؤول القطري من تداعيات أي تصعيد جديد، معتبرًا أن المنطقة والعالم سيكونان المتضررين من تفاقم التوتر، خصوصًا في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.وشدد الأنصاري على ضرورة عودة حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى وضعها السابق، معتبرًا أن القيود التي فرضتها إيران على العبور تمثل انتهاكًا للقوانين الدولية، ومؤكدًا أهمية ضمان حرية الملاحة عبر الممر المائي الحيوي."أزمة إنسانية هائلة"في المقابل، اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيران بعدم دفع مستحقات قطاعات واسعة من قواتها العسكرية، بالتزامن مع استمرار السلطات في قتل المحتجين، معتبرًا أن عمليات القتل باتت تحدث حتى بحق أشخاص لا يشاركون في الاحتجاجات.وقال ترامب، في منشور على منصته "تروث سوشيال"، إن ما تشهده إيران يمثل "أزمة إنسانية هائلة"، معتبرًا أن حجم عمليات القتل بلغ مستويات غير مسبوقة. ووصف ترامب الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأنها "فاشلة"، محذرًا من استمرار الأوضاع الإنسانية المتدهورة في البلاد، ودعا إلى وقف ما وصفه بهذه الممارسات "الآن".شلل في مضيق هرمزوتزامنت هذه التصريحات مع تراجع حاد في حركة السفن عبر المضيق، إذ أظهرت بيانات الشحن عبور ناقلتين فقط يوم الاثنين، وهو أدنى مستوى يومي لعبور سفن السلع الأولية منذ بداية مايو، مقارنة بمتوسط بلغ 14 سفينة يوميًا خلال الأيام العشرة السابقة. وبحسب بيانات شركة "كبلر"، لم تُرصد حتى صباح الثلاثاء سوى ناقلة غاز كبيرة وناقلة نفط خام دخلتا المضيق قادمتين من خليج عُمان.وقد تكون الأرقام قابلة للتعديل، في ظل قيام بعض السفن بإيقاف أجهزة التتبع والملاحة خلال عمليات العبور. كما أظهرت بيانات…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على يورونيوز عربية