باكستان تعلن “تقدماً مهماً” لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران.. ماذا سمع عاصم منير في إيران؟

أعلن وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقفي، الثلاثاء، في ختام زيارة إلى العاصمة الإيرانية طهران، إحراز بلاده "تقدماً مهماً" في الوساطة التي تركز على إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة. وجاء ذلك عقب لقاءات مكثفة أجراها قائد الجيش الباكستاني، الفريق عاصم منير، مع المسؤولين الإيرانيين، شملت الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، بحضور وزير الخارجية عباس عراقجي في بعضها.وتركزت المحادثات – وفق بيان صادر عن إسلام آباد – على وقف التصعيد، وإعادة فتح مضيق هرمز، والتوصل إلى تسوية عاجلة للأزمة، فضلاً عن تبادل الرؤى بشأن استقرار المنطقة وسبل تحقيق تسوية سياسية شاملة. وفي تدوينة له على منصة "إكس"، وصف نقفي اللقاء مع بزشكيان بأنه كان "إيجابياً ومثمراً للغاية"، مضيفاً أن الرئيس الإيراني "عرض علينا بصراحة رؤية حكومته، وكان بيننا نقاش بناء للغاية حول القضايا المطروحة".رسالة إيرانية واضحة: لا ثقة بواشنطن وطهران تتولى أمن هرمزوفي لقائه مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، أكدت طهران لإسلام آباد استمرار انعدام الثقة بالولايات المتحدة، وربطت أي تقدّم بتعديل السلوك الأميركي، إلى جانب خطوات عملية تنفذ ما ورد في مذكرة التفاهم المنتهية. كما شدد رضائي على أن بلاده هي المسؤولة عن تأمين مضيق هرمز، في موقف يعكس إصرار طهران على دورها المحوري في هذا الممر المائي الحيوي.وجاءت هذه الزيارة – وهي الثالثة لمنير إلى طهران منذ أبريل/نيسان الماضي – بعد انتهاء صلاحية مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران، في وقت تحاول فيه باكستان الإبقاء على قنوات الاتصال مفتوحة بين الجانبين. اتصال مسبق مع ترامب يثير التساؤلاتوفي سياق ذي صلة، كشفت وكالة الصحافة الفرنسية أن منير وصل إلى العاصمة الإيرانية إثر اتصال هاتفي تلقاه من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، دون أن تفصح عن فحوى المكالمة التي تكتسب أهمية استثنائية في ظل التصريحات الأميركية الأخيرة.وحذّر ترامب من فرض عقوبات اقتصادية على أي دولة تقدم "أي نوع من دعم الإنقاذ لإيران"، في إطار مسعاه…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على يورونيوز عربية