مقتل إمام مسجد بعد استدراجه لإتمام عقد قران في ريف حلب.. والسلطات ترجّح بُعدًا جنائيًا للجريمة

تحوّلت دعوة لإتمام عقد قران في ريف حلب الشمالي إلى جريمة قتل راح ضحيتها إمام مسجد أبي بكر الصديق في قرية "تلالين"، الشيخ عبد الرحمن الجاعد، بعدما استدرجه أربعة مجهولين من منزله، وفق رواية عائلته. جثمان على حافة الطريقوعثر أهالي المنطقة، الأربعاء، على جثمان الجاعد ملقى على حافة طريق صوران–تلالين، بحسب ما أوردته وسائل إعلام سورية.وأفادت المعلومات المتوافرة بأن الشيخ قُتل بطلق ناري في الرأس أدى إلى تهشمه، من دون أن تتضح حتى الآن هوية منفذي الجريمة أو دوافعها. استدراج بحجة عقد قرانونقل ناشطون سوريون عن ذوي الضحية أن أربعة أشخاص مجهولين حضروا إلى منزله وطلبوا منه مرافقتهم لإتمام عقد قران في المنطقة.وغادر الجاعد منزله برفقتهم، قبل أن يُعثر عليه مقتولا على الطريق الواصل بين صوران وتلالين. الأوقاف تتابع القضيةوأعلنت وزارة الأوقاف السورية متابعتها ملابسات مقتل الجاعد، بالتنسيق مع الجهات المختصة التي تتولى التحقيق في الجريمة.وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد الحلاق: "تلقينا في وزارة الأوقاف، ببالغ الأسى والحزن، نبأ مقتل الشيخ عبد الرحمن الجاعد، إذ عُثر على جثمانه على طريق صوران–تلالين في ريف حلب الشمالي". وأضاف أن الوزارة تتابع "هذه الجريمة النكراء باهتمام بالغ، بالتنسيق المباشر مع الجهات المختصة، للوقوف على ملابساتها، وكشف تفاصيلها، ومتابعة ما تتوصل إليه التحقيقات الرسمية".المعطيات ترجّح دافعا جنائيامن جهته، كشف محافظ حلب عزام الغريب أن المعطيات الأولية للتحقيق ترجّح وجود "بُعد جنائي" للجريمة، مؤكدا أنها لا تحمل أي خلفيات أخرى. وأوضح أن المحافظة تتابع القضية بالتنسيق مع مجلس الإفتاء الأعلى وقيادة الأمن الداخلي والجهات المختصة، التي تعمل على تحديد ظروف مقتل الجاعد وأسبابه.ودعا الغريب إلى عدم الانجرار وراء الشائعات أو استباق نتائج التحقيقات، مشددا على ضرورة تحري الدقة واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية، كما قدّم تعازيه إلى أسرة الشيخ وذويه. من هو عبد الرحمن الجاعد؟كان الجاعد من المهجرين إلى شمال سوريا منذ اندلاع الحرب في سوريا عام 2011، وعمل مدرسا لمادتي النحو والبلاغة في عدد من المدارس والمعاهد الشرعية…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على يورونيوز عربية