ملف | حرب اقتصادية بلا حدود

اتسعت المواجهة بين واشنطن وطهران لتتحول إلى حرب اقتصادية عابرة للحدود، وزادت رقعة تلك الحرب من استهداف الاقتصاد الإيراني ومحاولة عزله دولياً إلى ملاحقة شركائه التجاريين ومصارفه وشبكات نفطه عبر آسيا وأوروبا والخليج. وبينما أعلنت إيران الانتقال من الدفاع إلى الهجوم في الملف الاقتصادي، بدأت الولايات المتحدة تطبيق عقوباتها على شركات تعمل في أربع دول، ورفضت الصين عرقلة تجارتها مع طهران، في وقت قللت أسواق النفط من الأثر الفوري للحملة وأبقت مخاطر اضطراب هرمز تحت المراقبة.
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على العربي الجديد