الجمعة، 7 أغسطس 2026

العالم | 10:26 – 06/08/2026

موازين نيوز – العالم

اتخذت إيطاليا خطوة غير مسبوقة بوضع كل مدنها الكبرى في أعلى مستويات التأهب الصحي بسبب ارتفاع درجات الحرارة، الخميس، بينما أطفأت المجر أنوار بعض أشهر مبانيها لتوفير الطاقة، في الوقت الذي لا تزال فيه مناطق واسعة من أوروبا تعاني من موجة حر.وتتعرض أوروبا، القارة التي تشهد أسرع وتيرة لارتفاع درجات الحرارة في العالم، لموجة حر غير مسبوقة وحرائق غابات مدمرة هذا الصيف.وكانت فرنسا وإسبانيا الأكثر تضرراً خلال الأسابيع القليلة الماضية.وتتعرض أوروبا لموجة حرائق هي الأشد منذ سنوات، شملت دولاً عدة أبرزها فرنسا وإسبانيا واليونان والبرتغال وألمانيا، وذلك جراء الجفاف والحرارة.موجة الحر في أوروباوانتقلت موجة الحر بعد ذلك إلى الشرق، وسجلت الحرارة درجات غير مسبوقة متتالية هذا الأسبوع في النمسا، وبلغت ذروتها 41.2 درجة مئوية، الأربعاء.وإيطاليا معتادة على الصيف الحار، لكن الإنذار الأحمر الذي أصدرته وزارة الصحة يمتد من باليرمو في جزيرة صقلية جنوباً إلى بولزانو شمالاً.ويشير مثل هذا التحذير إلى حالة طوارئ صحية محتملة، لأن ارتفاع درجات الحرارة لفترات طويلة يشكل خطراً صحياً جسيماً على كل السكان.ومع انخفاض منسوب الأنهار إلى مستويات تاريخية، أعلنت منطقة بيدمونت حالة الطوارئ، هذا الأسبوع، بسبب الجفاف، وخطر اندلاع حرائق غابات.المجر تطفئ الأنوارأما المجر، فقد أطفأت الأنوار غير الضرورية في كل المؤسسات الحكومية، ومنها البرلمان ومعظم قلعة بودا وجسر السلسلة، خلال الليل لتوفير الطاقة.واضطرت المجر إلى إغلاق محطتها النووية الوحيدة، إلى حد كبير، بسبب انخفاض منسوب مياه نهر الدانوب، التي تستخدمها في التبريد، لمستوى غير مسبوق، مما أدى إلى وضع قدرات إمدادات الكهرباء تحت ضغط هائل بلغ أقصى حدوده.وفي رومانيا، كانت السلطات تستعد لإغراق 4 صنادل محملة بالصخور في نهر الدانوب لتحويل المياه إلى المفاعل النووي الوحيد العامل في البلاد، بما يتيح تمديد تشغيله لبضعة أيام إضافية.وفي العاصمة بوخارست، خفضت السلطات شدة إنارة الشوارع بمقدار الثلث، وأطفأت الإضاءة الليلية في المباني والمعالم البارزة والمتاحف لتوفير الكهرباء.وإلى ألمانيا، حيث تسبب انخفاض منسوب المياه في مشكلات للملاحة في نهر الراين، حيث لا تستطيع كثير من السفن الإبحار إلا بحمولات جزئية، مما يرفع تكاليف الشحن. ويعد الراين أحد أهم ممرات نقل السلع مثل الحبوب والمعادن والفحم والمنتجات النفطية.وفي البوسنة والهرسك، لجأ سياح إلى درجات الحرارة المنخفضة الثابتة داخل كهف فييترينيتسا المدرج على قائمة اليونسكو، هرباً من درجات حرارة خارجية بلغت 40 درجة مئوية.ويقع كهف فييترينيتسا، الذي يعني اسمه "كهف الرياح"، في جنوب البوسنة والهرسك، على بعد نحو 25 كيلومتراً شمال مدينة دوبروفنيك المطلة على البحر الأدرياتيكي، والتي تستقبل يومياً آلاف الزوار على متن السفن السياحية.ويظل عدد الزوار المسموح لهم بدخول الكهف محدوداً بسبب هشاشة بيئته الطبيعية، فيما جعلت درجة حرارته الثابتة على مدار العام، والبالغة 11 درجة مئوية، منه ملاذاً للتنوع البيولوجي والبشر على حد سواء.

اخبار ذات الصلة

ترامب: أعتقد أن الحرب مع إيران ستنتهي قريباً جداً

طهران تدعو واشنطن إلى "الاعتراف" بالحقائق والالتزام بتعهداتها

أردوغان غدًا في السعودية للقاء ولي عهد المملكة ورئيس الوزراء الباكستاني

دوي انفجارين في جزيرة قشم الإيرانية

الجيش الأمريكي يبدأ سحب بعض طائرات التزود بالوقود من مطار بن غوريون

مجلس الأمن القومي التركي يحذر من امتداد الصراع بين إيران والولايات المتحدة إلى دول المنطقة