ميسان بلا مستشفى متخصص للفشل الكلوي.. مليارات تنفق على علاج المرضى
ميسان / مهدي الساعدي تدفع إصابات الفشل الكلوي في ميسان ناشطين وعاملين في المجال الإنساني إلى إنفاق مبالغ تصل إلى مليارات الدنانير لعلاج المرضى من الفقراء والمتعففين، في ظل خلو المحافظة من مستشفى متخصص، فيما تؤكد دائرة صحة ميسان أن معدلات الإصابة لا تزال ضمن الحدود الطبيعية، رغم حديث مراقبين ومصادر عن ارتفاع أعداد المرضى.وبحسب مراقبين، شهدت المحافظة زيادة في معدلات الإصابة بالمرض قياسا بالسنوات السابقة، في وقت برز فيه ناشطون أخذوا على عاتقهم تنظيم حملات تطوعية لعلاج المصابين، وفي مقدمتهم الناشط الإنساني علاء المحمداوي. ويقول المحمداوي لـ(المدى)، إن نشاطه خلال النصف الأول من العام الجاري شمل إجراء 15 عملية زراعة كلى، موضحا: «لمساعدة المصابين بمرض العجز الكلوي في محافظة ميسان، أجرينا 15 خمسة عشر عملية زرع كلى، كلفة العملية الواحدة تتجاوز 55 مليون دينار».ولم تقتصر مبادرات المحمداوي على علاج المرضى، إذ شملت أيضا إيواء عائلات متعففة، ويقول: «في جانب السكن والإيواء أكملنا بناء عشرة منازل بكلفة مالية تتجاوز قيمتها 150 مليون دينار، وُزعت للعوائل المتعففة، والعمل مستمر في إجراء العمليات وبناء المنازل». ودخل المحمداوي مجال العمل الإنساني عام 2014، وقدم خلال أكثر من عشرة أعوام مبادرات إنسانية ومجتمعية لفئات مختلفة من أبناء محافظة ميسان.ويشير عضو مجلس محافظة ميسان حسين المرياني، لـ(المدى)، إلى أن «الجهود الكبيرة المبذولة من قبل الإخوة الناشطين والعاملين في الجانب الإنساني في ميسان تعد جهودا مقدسة ومشكورة، كونهم قاموا بتقديم الكثير للعوائل الميسانية، خصوصا المتعففة منها والتي يعاني أفرادها من أمراض لم تجد طريقها نحو الاستطباب لولا جهودهم ومساعيهم».ويضيف المرياني: «ومن تلك الأمراض التي يعاني أصحابها من صعوبة إيجاد العلاجات والحلول مرض الفشل الكلوي، ولا ننسى جهود الأخ الناشط علاء المحمداوي، صاحب الجهود الاستثنائية والكبيرة في هذا المجال، بالإضافة إلى الناشطين الآخرين، وبالنتيجة ناشطو ميسان أدوا أدوارا كبيرة وعظيمة، سواء كانوا أفرادا أو فرقا». ويولي المحمداوي مرضى العجز الكلوي اهتماما خاصا، في ظل ارتفاع كلفة العلاج ووقوع غالبية المصابين، بحسب قوله…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على جريدة المدى