هرمون النوم بين الفوائد والمخاطر: ما الذي يجب معرفته؟

(CNN) -- تظلّ وظائف الدماغ والجسم نشطة حتى أثناء النوم؛ فالنوم عملية طبيعية تساعد الجسم على استعادة الطاقة، وتدعم التعلم والذاكرة، وتحافظ على صحة الجسم. فيمر الدماغ أثناء النوم بمراحل مختلفة تتراوح بين النوم غير المصحوب بحركة العين السريعة والنوم المصحوب بحركة العين السريعة.ينقسم النوم غير المصحوب بحركة العين السريعة إلى ثلاث مراحل تتدرج من النوم الخفيف إلى العميق، بينما تحدث معظم الأحلام خلال مرحلة النوم المصحوب بحركة العين السريعة. وتتغير موجات الدماغ، ومعدل التنفس، وضربات القلب، ودرجة حرارة الجسم طوال الليل مع الانتقال بين هذه المراحل.وتساعد مراحل معينة من النوم، وفقاً لموقع medlineplus التابع لمكتبة الطب الوطنية في أمريكا، على: الشعور بالراحة والنشاط في اليوم التالي. اكتساب معلومات جديدة، ورؤى وأفكار، وتكوين الذكريات.إراحة القلب والأوعية الدموية. إفراز هرمون النمو، الذي يساعد الأطفال على النمو ويساهم في إصلاح العضلات وشفاء الأنسجة لدى الجميع.إفراز الهرمونات الجنسية التي تساهم في عمليات البلوغ والخصوبة. الحفاظ على توازن صحي للهرمونات التي تتحكّم في الشعور بالجوع والشبع.تعزيز الجهاز المناعي من خلال إنتاج السيتوكينات وهي هرمونات تساعد الجسم على مكافحة العدوى. وبحسب موقع المركز الوطني للصحة التكميلية والتكاملية في أمريكا، الميلاتونين هو هرمون يفرزه الدماغ استجابةً للظلام، ويساعد على تنظيم الساعة البيولوجية الداخلية للجسم وفي عملية النوم؛ إذ يمكن أن يؤدي التعرض للضوء ليلاً إلى تثبيط إنتاج الميلاتونين.وتشير الأبحاث إلى أنّ للميلاتونين أدواراً مهمة أخرى في الجسم تتجاوز مجرّد المساعدة على النوم، إلا أنّ هذه التأثيرات لم تُفهم بشكل كامل بعد. يمكن تصنيع مكملات الميلاتونين الغذائية من مصادر حيوانية أو كائنات دقيقة، لكنها تُنتج غالباً بطرق اصطناعية.ماذا يحدث إذا انخفضت مستويات الميلاتونين في الجسم؟ يشير موقع healthdirect الأسترالي إلى أنه يمكن أن يؤدي نقص الميلاتونين إلى مشاكل في النوم.وقد أظهرت بعض الدراسات انخفاض مستويات الميلاتونين لدى الأشخاص المصابين بالخرف أو المتقدمين في العمر، كما لوحظ انخفاض مستويات الميلاتونين لدى الأشخاص الذين يعانون من: السكري من النوع الثاني بعض…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على CNN بالعربية