ولي العهد السعودي يغادر إلى فرنسا في زيارة دولة

إسطنبول/ الأناضول توجه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الجمعة، إلى فرنسا في زيارة دولة، استجابة لدعوة من رئيس البلاد إيمانويل ماكرون، وفق بيان للديوان الملكي السعودي. وذكر الديوان الملكي، في بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية "واس"، إنه "بناء على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، واستجابة للدعوة الموجهة من فخامة رئيس الجمهورية الفرنسية، فقد غادر بحفظ الله ورعايته صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء اليوم الجمعة، متوجها في زيارة دولة إلى الجمهورية الفرنسية".وتعد هذه الزيارة الرابعة لولي العهد السعودي إلى فرنسا منذ توليه المنصب في يونيو/حزيران 2017، بحسب رصد لمراسل الأناضول، حيث جرت الأولى في أبريل/نيسان 2018، والثانية في يوليو/تموز 2022، والثالثة في يونيو/حزيران 2023. ومساء الخميس، نقل موقع "فرانس إنفو" التابع للتلفزيون الفرنسي، عن قصر الإليزيه (الرئاسة)، أن ماكرون سيستقبل الأحد والاثنين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في إطار زيارة رسمية إلى فرنسا.وأضاف الموقع: "أعلن قصر الإليزيه، الخميس، أن القضايا الإقليمية على خلفية الحرب في الشرق الأوسط ستكون من أبرز المواضيع التي ستُطرح للنقاش". وذكر أن "ماكرون والزعيم السعودي يريدان اغتنام هذه الفرصة لتعزيز الروابط بين البلدين".ونقل الموقع عن الإليزيه قوله إنهما "سيعقدان للمرة الأولى اجتماعا لمجلس الشراكة الاستراتيجية الفرنسي السعودي". وأفاد بأن "الزعيمين سيتناولان أيضا المواضيع الاقتصادية والاستراتيجية الكبرى التي تشكل ركيزة الشراكة الفرنسية السعودية".وأشار الموقع إلى أن "باريس والرياض تربطهما اتفاقيات تعاون عسكري واقتصادي، لا سيما في مجالي الطاقة والطيران". والزيارة المرتقبة تأتي وسط مخاوف من تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية في المنطقة، متأثرة بتطورات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.والخميس، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ"حرب اقتصادية غير مسبوقة" على إيران، وتوعّد الدول التي تدعم طهران بمواجهة "عواقب اقتصادية وخيمة". وأنذر ترامب، عبر منصته "تروث سوشيال" بضرورة الوقف الفوري لـ"تهريب النفط، وخطوط المقايضة، والتحويلات النقدية، ومكاتب الصرافة، وسجلات السفن، والشركات الوهمية".وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة الأناضول - عربي