بكين ترفض الضغط على طهران: العقوبات ليست حلاً

رووداو ديجيتال أكدت الصين، رفضها الضغوط والعقوبات الأميركية على إيران، مشددة على أن المسار السياسي والدبلوماسي هو السبيل لمعالجة الأزمة، وذلك في أعقاب دعوة واشنطن حلفاءها وبكين إلى الانضمام لحملة واسعة تستهدف تشديد الخناق الاقتصادي على طهران.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان، اليوم الجمعة (21 آب 2026)، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن "العقوبات والضغوط لن تساهم في حل المشكلة"، داعياً الأطراف المعنية إلى "اتخاذ إجراءات مسؤولة وحل المشكلة عبر السبل السياسية والدبلوماسية". وجدد لين موقف بلاده الرافض للعقوبات الأحادية، مؤكداً أن بكين "تعارض العقوبات الانفرادية غير القانونية التي لا تستند إلى أي أساس في القانون الدولي ولا تحظى بتفويض من مجلس الأمن الدولي".يأتي الموقف الصيني بعدما حثت الولايات المتحدة حلفاءها، إلى جانب بكين، على الانضمام إلى حملة ضغط اقتصادي واسعة على إيران، قالت إنها تهدف إلى إضعاف النظام ودفعه نحو السقوط من دون العودة إلى الحرب. وتعد الصين أحد أبرز الشركاء الاقتصاديين والاستراتيجيين لإيران، كما تمثل الوجهة الرئيسية لصادراتها النفطية، إذ كانت تستحوذ على أكثر من 80% من صادرات النفط الإيرانية قبل الحرب، وفق بيانات شركة التحليلات "كبلر".وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قد لوّح بتداعيات اقتصادية على الدول التي تواصل تعاملاتها مع طهران، قائلاً عبر منصة إكس إن "أي دولة تحافظ على رابط مع طهران ستدفع باقتصادها نحو الهاوية، سواء كان ذلك الرابط طوعياً أو تتعمد غضّ البصر عنه".
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على رووداو عربية