إيران تدين هجمات إسرائيل على لبنان وتنتقد “صمت” مجلس الأمن

أنقرة/ الأناضول
أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، السبت، بشدة الهجمات التي شنتها إسرائيل على مناطق مختلفة في لبنان.
وانتقد "صمت وعدم تحرك" مجلس الأمن الدولي إزاء الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" عن بقائي قوله إن بلاده تدين الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق في جنوب لبنان، بينها دير الزهراني وأنصار والنبطية، وأسفرت عن مقتل 11 شخصا على الأقل.
وأشار بقائي، إلى استمرار الهجمات العسكرية الإسرائيلية على لبنان وانتهاكات سيادته ووحدة أراضيه، منتقدا "صمت وعدم تحرك" مجلس الأمن الدولي إزاء الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأكد ضرورة وقف الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان وانسحاب إسرائيل فورا من المناطق التي تحتلها داخل الأراضي اللبنانية.
وأشار إلى أن للبنانيين الحق في استخدام جميع الوسائل التي يرونها ضرورية للدفاع عن هويتهم وسيادتهم في مواجهة العدوان الإسرائيلي.
وشدد المتحدث الإيراني على تضامن بلاده مع جهود لبنان للدفاع عن سيادته الوطنية واستقلاله وكرامته.
وفي وقت سابق السبت، أعلن لبنان مقتل 11 شخصا على الأقل في غارات جوية إسرائيلية استهدفت بلدات في الجنوب، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 17 أبريل/ نيسان الماضي.
ومنذ فجر السبت، صعّدت إسرائيل هجماتها على جنوب لبنان، إذ شنت طائراتها الحربية غارات استهدفت منزلا في بلدة أنصار ومبنى من طابقين في بلدة دير الزهراني بقضاء النبطية.
كما قصف الجيش الإسرائيلي مرتفع علي الطاهر بقذائف فوسفورية، وشن غارتين على محيط دار المعلمين والمعلمات والنادي الحسيني في بلدة النبطية الفوقا.
وادعى الجيش الإسرائيلي أن الغارات جاءت ردا على "عمل" نفذه "حزب الله" ضد قواته في منطقة مرتفعات علي الطاهر، الواقعة داخل ما يسميها "المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان، دون تعقيب من الحزب بالخصوص.
غير أن "حزب الله"، قال في بيان، إن "هذا التصعيد الإسرائيلي، باستهداف المدنيين وتوسيع دائرة المناطق المستهدفة، يعبر عن رغبة وإرادة رئيس وزراء العدو المجرم نتنياهو بتصعيد الحرب تعزيزا لواقعه السياسي الداخلي، وخدمة لأهدافه الانتخابية وإرضاء لليمين المتطرف".
ويأتي التصعيد رغم توقيع لبنان وإسرائيل، في 26 يونيو/ حزيران الماضي، "صيغة إطار" تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية واستمرار المسار التفاوضي بين الجانبين.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.