مواقعنا الإباحية ومظاهرات بغداد بيد قطر.. مصطفى سند يعلن الحرب على إيلون ماسك! – محدث

بغداد – 964 قال وزير الاتصالات مصطفى سند، اليوم السبت (15 آب 2026) إن المحطة التي ستزود العراق بخدمة شبكة "ستارلينك" تقع حالياً في قطر التي تتحكم بملفات حجب المواقع الإباحية ومواقع القمار وإدارة الإنترنت أثناء الامتحانات والتظاهرات، معلناً ما يشبه الحرب على عملاق الاتصالات إيلون ماسك ومتحدياً بـ شبكة "FTTH" الموجود في العراق، وبذلك يتراجع الوزير عن قراره بحزيران الماضي الموافقة على ترخيص الشبكة الأميركية وفسر ذلك بأنه كان ناتجاً عن ضغط حكومي وخلافاً لقناعاته. وأكد سند، أن "تفاصيل الحجب ستكون عند قطر، وعندما تُبنى محطة في العراق بعد سنتين، فسيكون بيده الحجب والتحكم عند اندلاع تظاهرات، أو إجراء الامتحانات، أو حجب المواقع الإباحية ومواقع القمار، حيث سيكون القرار بأيدينا، أما الآن فيجب أن نرسل لهم ما نريد، وبعدها يرسلون إلى قطر لكي تحجب". وذكر وزير الاتصالات في حوار مع الإعلامي ليث الجزائري تابعته شبكة 964، أن "ستارلنك هي عبارة عن مرآة في الفضاء تبعد عن الأرض عدة كيلومترات، وهذه المرآة تعكس البيانات إلى قطر ثم إلى العراق، وهنا جوهر خلافنا مع ستارلنك، لأن القمر الاصطناعي يحتاج إلى محطة أرضية، والعراق لا توجد فيه محطة تابعة لستارلنك". وأوضح سند أن "التفاوض الذي جرى بيني وبين ستارلنك يتركز على أن يبنوا محطة في العراق، لكنهم لم يقبلوا وقالوا: بعد عامين نبنيها عقب دراسة السوق لنسبر أرباحنا وخسائرنا"، مشيراً إلى أن "ستارلنك في العالم أجمع لديها 12 مليون مشترك وقبل أيام احتفلوا بهذا الرقم، لذا فإن سوقها ليس قوياً، بينما تمتلك منظومة FTTH في العراق مليونَي مشترك". وأضاف بالقول: "مع كل هذا، تم التوقيع معهم لأن الحكومة أرادت دعمهم وهيئة الإعلام دفعت باتجاههم، وفي النهاية تم التوقيع، وأنا تحفظت على هذا التوقيع واختلفنا في سياسة الأسعار، كونهم لا يدفعون أموالاً سوى 8% لهيئة الإعلام والاتصالات، ونحن كوزارة اتصالات لن نجني منها شيئاً، وعندما لا تدفع ستارلنك شيئاً للدولة، فهذا يعني أن" تكعد الدولة على الرنكات، لأن الكيبلات خسرنا عليها 3 تريليونات دينار ". ولفت الوزير إلى أن "ستارلنك أصبحت أمراً واقعاً، وهناك 42 ألف قطعة موجودة داخل البلد بطريقة غير شرعية، والناس مشتركين فيها، بل إن الأمن الوطني والمخابرات ووزراء ونواباً جميعهم مشتركون بـ ستارلنك، والهيئة بعد ذلك أصدرت رخصة لهم ووضعت شروطاً بالإغلاق والالتزام باللائحة"، خاتماً بالقول: "سياستي قبل دخول ستارلنك رفعت السرعة بنسبة 20%، وأنزلت باقة تبدأ بـ 300 ميغا وتصل إلى 800 ميغا وبنفس السعر دون الحاجة لشراء الجهاز بـ 500 دولار، ولدي ثقة كاملة بأننا سنهزم ستارلنك بالمنافسة".