إيران: لسنا طرفاً يتخذ القرارات تحت ضغوط المهل الزمنية

964 أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن صمود بلاده "أفشل حسابات الأعداء"، مشيراً إلى استمرار الاتصالات مع قطر لدورها "المؤثر" في جهود التهدئة، إلى جانب استمرار المفاوضات مع عُمان لإيجاد آلية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز الذي يعاني من انعدام الأمن بسبب التحرّكات الأمريكية غير القانونية بحسب تعبيره، وأوضح بقائي خلال مؤتمر صحفي اليوم الاثنين (17 تموز 2026)، تابعته شبكة 964، أن مذكرة التفاهم الموقعة مع الجانب الأمريكي لا تنص على مهلة الستين يوماً، متهماً واشنطن بنقض بنودها بعد أسابيع قليلة من التوقيع، وفيما يتعلق بقضية الطيارين الإيرانيين قال إن طهران تابعت مصير الطيارين في قطر منذ الأيام الأولى وتعتبر هذا الملف مطلباً جدياً ومهماً بالنسبة لها، ويأتي ذلك مع انتهاء مهلة الستين يوماً بين إيران والولايات المتحدة أبرز ما جاء في كلمة بقائي، تابعتها شبكة 964: صمود إيران أفشل حسابات الأعداء. لدينا اتصالات مستمرة مع قطر التي تلعب دوراً مؤثراً في جهود التهدئة الحالية. مذكرة التفاهم التي وقعناها مع الجانب الأمريكي لا تنص على مهلة الستين يوماً. أمريكا نقضت بنود مذكرة التفاهم بعد أسابيع قليلة من توقيعها. تابعنا مصير الطيارين في قطر منذ الأيام الأولى وهذا الأمر مطلب جدي ومهم لنا. انعدام الأمن بمضيق هرمز سببه التحرك غير القانوني من قبل أمريكا. بعض الأطراف قامت بمسعى مخرب وهو ما أدى إلى إطالة عملية المفاوضات. لسنا طرفاً يتخذ القرارات تحت ضغوط المهل الزمنية والإنذارات. المفاوضات مع عمان مستمرة والطرفان يعملان على إيجاد آلية لتأمين الملاحة بهرمز. وقال سردار باقرزاده رئيس لجنة البحث عن المفقودين الإيرانيين، أمس الأحد (16 آب 2026)، إن فريقاً من نخبة خبراء القوات الجوية الإيرانية ينتظر دخول الدوحة منذ عدة أشهر لإجراء تحقيق ميداني، ويضيف أن التخريب والمماطلة المستمرة من قبل المسؤولين القطريين لم تهيئ الظروف لعودة الطيران إلى طهران، مبيناً أن على الحكومة القطرية السماح لفريق الخبراء بالتوجه إلى الدوحة بدلاً من إنكار القضية وعرقلتها، محذراً الحكومة الكويتية من التهرب والإفصاح عن مصير الإيرانيين الأربعة الذين أسرتهم الكويت. وتعود تفاصيل القصة إلى بيان سابق، أصدره باقزراده مساء أمس، يؤكد فيه أن كل من “جواد صالحي، عبد المجيد دشتيان، وعمران بهروشيان”، محتجزون لدى القوات القطرية منذ 6 أشهر، ولم تسمح الحكومة القطرية حتى الآن لهؤلاء الأفراد بلقاء أو مقابلة أو الاتصال بعائلاتهم أو المسؤولين المتابعين لقضيتهم، وفق تعبيره، إلا أن وزارة الخارجية القطرية ردت على احتجاز الطيارين، مؤكدة العثور على رفات أحدهما، وإبلاغ طهران لتستلمه، وبين المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أن الجانب الإيراني لم يستجب لدعوة قطر لإرسال فريق للاطلاع على عمليات البحث والإنقاذ التي جرت في شهر نيسان الماضي.