الأنبار سعيدة بـ”صون حدودها الإدارية”: بابل تراجعت عن ضم مناطقنا

الأنبار – 964 عبرت محافظة الأنبار ممثلة برئيس المجلس حميد دحام العلواني، اليوم الثلاثاء (11 آب 2026) عن سعادتها بقرار مجلس محافظة بابل القاضي بالتراجع عن ضم مقاطعات "العجير والحصوة الشمالية والبترة الصخرية" التابعة للأنبار. وكان مجلس محافظة الأنبار قد طالب مجلس محافظة بابل بالتراجع عن قراره المتعلق باستقطاع جزء (المقاطعات المذكورة) من أراضي قضاء عامرية الصمود التابعة إدارياً لمحافظة الأنبار، معرباً عن رفضه أي إجراءات تمس الحدود الإدارية للمحافظة وداعياً إلى حسم الملف وفق الأطر القانونية والدستورية. وأعلن دحام خلال مؤتمر الصحفي حضرته شبكة 964، أن مجلس محافظة بابل صوت في جلسته الاستثنائية المنعقدة بتاريخ 11 آب 2026 على استبعاد المقاطعات التابعة للترسيم الإداري لمحافظة الأنبار من قرار سابق. وقال العلواني إن مجلس محافظة الأنبار وجه كتاباً رسمياً إلى مجلس محافظة بابل طالب فيه بإلغاء قرار يضم مقاطعات "العجير والحصوة الشمالية والبترة الصخرية" إلى محافظة بابل انطلاقاً من المسؤولية القانونية والوطنية وحماية حقوق أبناء الأنبار. وثمن العلواني استجابة مجلس محافظة بابل وتصويته على استبعاد المقاطعات التابعة للترسيم الإداري لمحافظة الأنبار معتبراً القرار خطوة إيجابية ومسؤولة تؤكد أهمية الاحتكام إلى القانون والخرائط والوثائق الرسمية بعيداً عن أي خلاف. وأكد أن موقف مجلس الأنبار يأتي لخدمة المحافظة وحماية حقوق أهلها وليس موجهاً ضد محافظة بابل أو أهلها مشيراً إلى العلاقات الأخوية والاجتماعية الراسخة التي تجمع أبناء المحافظتين. وشكر العلواني رئيس وأعضاء مجلس محافظة بابل على استجابتهم مؤكداً استمرار العمل من أجل أبناء الأنبار وحماية حقوق المحافظة وتعزيز التنمية والاستقرار فيها معرباً عن أمله بأن تكون هذه الخطوة بداية لمزيد من التعاون والتنسيق بين المحافظتين بما يخدم أهلهما جميعاً.