“الغضب الاقتصادي”.. سلاح ترامب الجديد لخنق الموارد الإيرانية

أربيل (كوردستان24)- تتجه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب نحو تصعيد غير مسبوق في ضغوطها الاقتصادية على إيران، عبر إطلاق حملة عقوبات موسعة تستهدف تجفيف منابع التمويل الإيراني، وسط تحذيرات شديدة اللهجة للدول والشركات والمؤسسات المالية التي تواصل التعامل مع طهران.وتوعد الرئيس ترامب بما وصفه بـ"يوم اقتصادي حاسم"، مؤكداً أن واشنطن لن تتهاون مع أي طرف يخرق العقوبات، محذراً من "عواقب اقتصادية هائلة" ستواجهها أي دولة تختار مواصلة الشراكة مع طهران. وتأتي هذه التحركات في ظل تعهدات ترامب السابقة بتحقيق نصر سريع، وفي ظل جمود المسارات العسكرية والتفاوضية الحالية.ومن المقرر أن يكشف وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، عن تفاصيل هذه الإجراءات في مؤتمر صحفي مرتقب يوم 24 أغسطس الجاري. وأوضح بيسنت في تصريحات لشبكة "سي إن بي سي" أن الولايات المتحدة مستعدة لاتخاذ إجراءات عقابية ضد أي دولة، سواء كانت حليفة أو خصماً، إذا ثبت تورطها في تقديم دعم اقتصادي لإيران.وبحسب وزير الخزانة، فإن الحزمة الجديدة ستستهدف بشكل مباشر: عمليات تحويل الأموال الدولية. مبيعات النفط الإيراني.قطاع النقل البحري المرتبط بطهران. من جانبه، وصف نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس هذه التحركات بأنها "مرحلة جديدة" من الصراع، معتبراً أن الضغط الاقتصادي هو "الأداة الأكثر فاعلية" لدى واشنطن لتحقيق أهدافها السياسية والأمنية تجاه النظام الإيراني.وتأتي هذه الحملة تحت مسمى "عملية الغضب الاقتصادي"، وهي استراتيجية تجمع بين العقوبات المالية المشددة والحصار البحري للموانئ الإيرانية، لتعزيز الضغوط التي بدأت منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي عام 2018. ويرى خبراء أن الرهان الأميركي الجديد يعتمد على "العقوبات الثانوية"، التي تهدف إلى عزل إيران عن النظام المالي العالمي المعتمد على الدولار.وفي هذا السياق، صرح مايكل باركر، المسؤول السابق في مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، بأن الاستراتيجية تهدف لتوسيع التأثير ليشمل "أطرافاً ثالثة" تسهل وصول إيران للأموال. وعلى الرغم من صرامة الإجراءات، يشكك محللون في مدى فاعليتها المطلقة؛ حيث أشار محمد حمودة، مدير الرقابة على الصادرات في بورصة لندن، إلى أن طهران…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على كوردستان24