تركيا.. “تكنوفيست الوطن الأزرق” يرفد الصناعات الدفاعية بمواهب شابة

قوجا إيلي/ الأناضول يتيح مهرجان "تكنوفيست الوطن الأزرق" في تركيا للشباب الجامعي فرصة تحويل معارفهم وخبراتهم الهندسية إلى مشاريع ملموسة، والإسهام في رفد الصناعات الدفاعية بكفاءات مؤهلة عبر تطوير مركبات مبتكرة تعمل تحت الماء. ويسهم المرشحون الشباب للعمل في مجال الهندسة في نهضة تركيا بالصناعات الدفاعية عبر مشاريعهم المبتكرة، فيما يعمل الطلاب المتأهلون إلى نهائيات "تكنوفيست الوطن الأزرق" على تطوير خبراتهم الهندسية والاستعداد للعمل.في حديث للأناضول، قال يوسف أقجا (22 عاما)، طالب السنة الرابعة في قسم الهندسة الكهربائية والإلكترونية إن فريقهم المكون من 6 أشخاص طور مركبة صواريخ تحت الماء وتأهل ضمن آخر 16 فريقا في المسابقة. وأشار إلى أن المركبة التي طوروها تنقل الصاروخ ذاتيا إلى الموقع المطلوب، وأن المنتج صُنع من خلال تجميع أجزاء مختلفة، فيما تعود لهم الأدوات والتصاميم المستخدمة في عملية الإنتاج.بدوره، قال محمد باغديغن (23 عاما)، الطالب في جامعة أضنة للعلوم والتكنولوجيا، إنه يقود فريق "روكيت" المكون من 11 شخصا، وإنهم طوروا طوربيدا تحت الماء. وأشار باغديغن إلى تأهلهم ضمن آخر 16 فريقا، وأنهم حاليا في مرحلة التجميع، وسيحصلون على حق إنزال مركبتهم إلى الماء بعد اجتياز الفحوص والحصول على الموافقات اللازمة.وأردف: "تحويل مشروع صممناه وأنتجناه انطلاقا من فكرتنا الخاصة إلى منتج بهذا الشكل يحمل أهمية كبيرة جدا بالنسبة لنا من حيث الانتقال إلى المجال الهندسي". وأضاف أن تطور تركيا في مجال الصناعات الدفاعية تسارع خلال السنوات الأخيرة، وأن الإمكانات التي يوفرها "تكنوفيست" تتيح للشباب فرصة الإسهام في خدمة البلاد.من جانبه، قال فوركان ألبير (23 عاما)، طالب السنة الرابعة في هندسة الطيران والفضاء أنهم طوروا صاروخا تحت الماء بهدف تحويل ما تعلموه إلى تطبيق عملي. وأوضح أن أكبر ما يقدمه لهم "تكنوفيست" هو التحفيز، قائلا: "نظهر ما يستطيع الشباب التركي تحقيقه.عندما نرى هنا السفن التي صنعها مهندسونا والطائرات المسيرة، ندرك أيضا مدى الاهتمام الذي يحظى به الشباب". والخميس، انطلقت في ولاية قوجة إيلي فعاليات "تكنوفيست الوطن الأزرق"، ضمن مهرجان "تكنوفيست…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة الأناضول - عربي