الناطق باسم القائد العام: الحكومة العراقية تحرص على “تنظيم” السلاح والحفاظ عليه

قال صباح النعمان، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، يوم الخميس 27 آب/أغسطس 2026، إن الحكومة العراقية تحرص على "تنظيم" السلاح والحفاظ عليه، مؤكدًا أن مهمة التحالف الدولي ستنتهي في الموعد المحدد. ووقال النعمان، في مؤتمر صحفي عقده في مكتب القائد العام للقوات المسلحة، إن "مهمة التحالف الدولي ستنتهي في الموعد المحدد في 30 أيلول المقبل".وأضاف، أن "الحكومة العراقية تحرص على تنظيم ملف السلاح"، حيث أن "أي سلاح خارج نطاق الدولة غير مسموح، إذ تؤكد الحكومة حرصها على تنظيم السلاح تحت مظلة الدولة". وأشار إلى أن "ملف تسليح القوات الأمنية من أولويات القائد العام للقوات المسلحة، وقطعنا شوطًا كبيرًا في ملف تسليح القوات الأمنية ومنظومات الدفاع الجوي"، مؤكدًا أن "هناك صندوق تمويل لشراء منظومات الدفاع الجوي".وأضاف: "لن نسمح بإعادة حديث الطائفية وبث الشائعات المغرضة"، لافتًا إلى أن "جهاز مكافحة الإرهاب يعمل وفق توجيهات ودعم القائد العام للقوات المسلحة". وأمس الأربعاء، قال صباح النعمان، إن عملية انسحاب قوات التحالف تجري بتنسيق مباشر مع مكتب القائد العام وتسير بوتيرة متسارعة وفقًا للجداول الزمنية المرسومة وصولاً إلى الموعد النهائي في الثلاثين من أيلول/سبتمبر المقبل.وذكر في تصريحات تلفزيونية للقناة الرسميةوتابعها "ألترا عراق"، أن "القوات الألمانية التي أكملت انسحابها أخيرًا من أربيل مثلت جزءًا أساسيًا من التحالف الدولي الذي تأسس عام 2014 إبان دخول عصابات داعش الإرهابية، حيث تركزت مهامها على مجالات تدريب القوات العراقية وقوات البشمركة، وبرامج التسليح، إضافة إلى دورها في العمليات الاستطلاعية الجوية".وأشار إلى أن "هذه القوات بدأت بتقليل أعدادها تدريجيًا وصولًا إلى اليوم الذي شهد اكتمال انسحاب ما تبقى من عناصرها"، مبينًا أنّ "عملية تقليص القوات جرت بالتنسيق المباشر مع مكتب القائد العام للقوات المسلحة الذي يشرف بصورة مباشرة على آليات الانتقال والمغادرة سواء برًا أو جوًا".وأوضح أن المواقع التي كانت تشغلها تلك القوات الألمانية في مطار أربيل "سيتم تسليمها إلى سلطة المطار، فيما تسلم القواعد العسكرية الأخرى إلى قوات البيشمركة، تزامنًا مع التجارب السابقة في…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الترا عراق