باكستان تواصل وساطتها وتنفي نقل رسائل أمريكية جديدة لإيران

نفت باكستان اليوم الخميس نقل قائد جيشها الجنرال عاصم منير رسائل جديدة من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى إيران خلال الأيام الماضية، مؤكدة أن زيارة منير الأخيرة لطهران كانت في إطار المساعي المتواصلة لمنع تجدد الحرب وحل الصراع.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي، في إحاطة صحفية إن ما أُثير حول نقل الجنرال منير رسائل للإيرانيين خلال زيارته الأخيرة "غير صحيح"، وإن الزيارة جاءت ضمن الدور الذي تضطلع به إسلام آباد في الوساطة.وأوضح أن المباحثات التي جرت كانت ضمن الجهود المستمرة لتسهيل إنهاء الصراع وتجديد الجهود الرامية لإعادة فتح مضيق هرمز، وأنها ركزت على وضع حد للجمود الحالي والعودة لاستئناف الجهود الرامية إلى عودة الاستقرار والسلام الإقليميين. وأكد أندرابي أن إسلام آباد تواصل مع الدول الصديقة الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرا إلى أنها تدعم كل الجهود الرامية لتحقيق السلام والتوصل لتسوية عادلة للصراع.جهود متواصلة وبعد المؤتمر قال مراسل الجزيرة في إسلام آباد عبد الرحمن مطر إن المتحدث باسم الخارجية شدد على أن الجنرال عاصم منير لم يزر إيران مبعوثا لترمب وإنما ممثلا لبلاده التي تقود جهود الوساطة.ونقل مطر عن المتحدث أن الجنرال منير كان أول من شدد على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز، مشيرا إلى أن زيارة قائد الجيش الباكستاني لطهران تزامنت مع بدء ما تسميها واشنطن حملة الضغوط القصوى على إيران.وقال مطر إن باكستان هي من تطرح العديد من المقترحات التي يمكنها رأب الصدع وتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، مشيرا إلى زيارة وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي لإسلام آباد مؤخرا والتي قال إنها جاءت تأكيدا لدور باكستان كوسيط.وأوضح أن باكستان ربما تستقبل مزيدا من الزيارات في إطار وساطتها بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرا إلى أن الاتصالات التي أجراها وزير خارجيتها مؤخرا إسحاق دار، مع نظرائه في مصر وتركيا والكويت وأذربيجان، وكذلك مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والتي تناولت كلها جهود الوساطة. وتتواصل الجهود التي تقودها باكستان وقطر لاستئناف…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الجزيرة نت