“بشرتي تجعلني مميزة وأتعلم تقبّلها”

صدر الصورة، Laura Kelly Author, مايك ماكبرايدRole, بي بي سي Author, مايك ماكبرايد Role, بي بي سي Published قبل 13 دقيقة مدة القراءة: 5 دقائق تحدثت امرأة تعاني من حالة جلدية نادرة، تغطي وحمات 98 في المئة من جسدها، عن كيف تعلمت تقبّل مظهرها بعد سنوات من السعي إلى إخفاء بشرتها.وُلدت لورا كيلي، البالغة 28 عاماً، مصابة بحالة جلدية نادرة تعرف باسم "الوحمة الميلانينية الخلقية"، وخضعت لـ 14 عملية جراحية خلال فترة الرضاعة، في ظل مخاوف الأطباء من أنها قد لا تعيش حتى ما بعد سن الثامنة. وقالت لورا إن الوحمة الميلانينية الخلقية جعلتها شديدة الوعي بمظهرها وبكيفية استجابة الغرباء لها، مشيرة إلى أنها خلال سنوات مراهقتها كانت غالباً تضع مساحيق تجميل بكثافة وتنسّق ملابسها بعناية لإخفاء بشرتها.وأضافت أن تقبّلها لمظهرها ونشر الوعي بشأن الوحمة الميلانينية الخلقية منحاها قدراً أكبر من الثقة بالنفس، معربة عن أملها في أن تساعد قصتها الآخرين ممن لديهم اختلاف. ما هي الوحمة الميلانينية الخلقية؟الوحمة الميلانينية الخلقية، هي نوع من الوحمات أو الشامات التي تظهر عادة منذ الولادة، وتنشأ نتيجة زيادة عدد الخلايا المنتجة للصبغة في الجلد، وإن كانت بعض حالات الوحمة الميلانينية الخلقية قد تظهر خلال السنة الأولى أو الثانية من حياة الطفل.وتظهر الوحمة الميلانينية الخلقية بسبب تغيّر جيني يحدث في خلية واحدة أثناء نمو الجنين في رحم الأم خلال فترة الحمل، وهي ليست حالة وراثية من الوالدين، ويمكن أن تصيب أي شخص. وتُعد حالات الوحمة الميلانينية الخلقية الصغيرة شائعة نسبياً، إذ تصيب نحو مولود واحد من كل 100 مولود جديد، أما الحالات الأشد أو الأكثر انتشاراً فهي نادرة للغاية، إذ تحدث في نحو حالة واحدة من بين كل 10 آلاف إلى 20 ألف مولود.أب كندي يرسم وشما يطابق وحمة ابنه ليساعده على الشعور بالثقة ويقدّر العدد في المملكة المتحدة بنحو 7 آلاف طفل يولدون سنوياً وهم يعانون شكلاً من أشكال الوحمة الميلانينية الخلقية. وقد يُصاب الأشخاص الذين لديهم وحمات…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على BBC عربي