بعد تسعة أشهر من الإطاحة بمادورو.. واشنطن تسيطر على نفط فنزويلا: ما الأبعاد وأي رهانات؟

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، أن الولايات المتحدة أبرمت اتفاقاً مع فنزويلا يمنحها، وفق ما قال، السيطرة على أكثر من 65 مليار برميل من احتياطيات النفط المؤكدة في الدولة الواقعة بأمريكا الجنوبية، واصفاً الصفقة بأنها "أكبر صفقة نفط في التاريخ".وقال ترامب، في منشور عبر منصته "تروث سوشال"، إن الاتفاق جرى التفاوض بشأنه من جانب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ووزير الحرب بيت هيغسيث، بالتعاون مع الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز، ومن خلال شراكة مع شركات خاصة.وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة حصلت على حصة أغلبية في أكثر من 65 مليار برميل من الاحتياطيات النفطية المؤكدة، مؤكداً أن الصفقة لن تكلف دافعي الضرائب الأمريكيين شيئاً، وأنها "تضاعف أكثر من مرتين" احتياطيات النفط الأمريكية. وبالتزامن مع استمرار الحرب في إيران ودخولها شهرها السادس من دون نهاية واضحة، تواجه إدارة ترامب ضغطا بسبب ارتفاع أسعار الوقود.كما لجأت الولايات المتحدة إلى احتياطياتها النفطية الاستراتيجية، التي انخفضت في أوائل أغسطس/آب إلى أقل من 300 مليون برميل، مسجلة تراجعا بأكثر من 100 مليون برميل منذ بداية عام 2026، وفق ما أورده إعلام أمريكي. كما تتزامن هذه التطورات أيضا مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.ويأتي الإعلان عن الاتفاق بعد نحو تسعة أشهر من العملية العسكرية الأمريكية التي نفذت بتوجيه من ترامب في يناير/كانون الثاني، والتي أسفرت عن القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة، حيث يواجه اتهامات اتحادية تتعلق بالإرهاب المرتبط بالمخدرات والاتجار بالمخدرات. في المقابل، سمحت واشنطن لنائبته، ديلسي رودريغيز، بالاحتفاظ بمنصبها وتولي الحكم لاحقا بصفة رئيسة بالوكالة، شريطة الالتزام بالتوجيهات الأمريكية.وفي الأيام التي تلت الإطاحة بمادورو، طرح ترامب فكرة عودة شركات النفط الأمريكية إلى فنزويلا للاستثمار في قطاعها النفطي. كما وجّه اتهاما للرئيس الفنزويلي الأسبق هوغو تشافيز بـ"سرقة" النفط الأمريكي، في إشارة إلى حملة التأميم الواسعة التي نفذتها حكومته قبل عقود، والتي طالت مئات الأصول المملوكة لشركات أجنبية، من بينها شركات أمريكية.وتُعد فنزويلا صاحبة أكبر احتياطيات…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على يورونيوز عربية