بين قيود واشنطن ومساعي أنقرة.. هل يغيب محمود عباس عن الجمعية العامة للعام الثاني؟

تعتزم الولايات المتحدة منع الرئيس الفلسطيني محمود عباس من السفر إلى نيويورك في سبتمبر/أيلول المقبل، للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وإلقاء كلمته المقررة أمام قادة الدول، وفق ما نقلته صحيفة جيروزاليم بوست عن مصدر مطلع.ويأتي القرار المحتمل للعام الثاني على التوالي، في وقت تبذل فيه القيادة الفلسطينية جهوداً دبلوماسية لإقناع واشنطن بالتراجع عنه، وسط مخاوف من أن يؤدي منع عباس من دخول الأراضي الأمريكية إلى تكرار سيناريو العام الماضي، عندما تعذر عليه حضور اجتماعات الجمعية العامة شخصياً.عباس يطلب وساطة أردوغانوطلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس من نظيره التركي رجب طيب أردوغان التدخل لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق ما نقلته تايمز أوف إسرائيل، في محاولة لإلغاء قرار واشنطن القاضي بمنع إصدار التأشيرات لأعضاء الوفد الفلسطيني. ونقلت الصحيفة عن مسؤول فلسطيني أن عباس تقدم بهذا الطلب خلال زيارته إلى أنقرة الأسبوع الماضي، مشيراً إلى أن أردوغان استجاب للطلب وأبدى استعداده للمساعدة.وجاء ذلك قبل الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس التركي مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء، في ظل العلاقات الوثيقة التي يحرص ترامب على الإشارة إليها مراراً بوصف أردوغان بأنه "صديقه المقرب". إلا أن مسؤولاً أمريكياً أبلغ تايمز أوف إسرائيل، الأربعاء، بأن عباس سيظل ممنوعاً من السفر إلى الولايات المتحدة، في مؤشر على أن المساعي التركية لم تنجح حتى الآن في تغيير موقف واشنطن.واشنطن لا تؤكد ولا تنفيورداً على أسئلة بشأن قرار منع عباس، لم يؤكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية الخطوة صراحة، لكنه لم ينفِ أن تكون الإدارة تستعد لمنع دخوله الولايات المتحدة. وقال المتحدث إن واشنطن تأخذ التزاماتها بموجب اتفاقية مقر الأمم المتحدة على محمل الجد، موضحاً أن الولايات المتحدة، بصفتها الدولة المضيفة للمنظمة الدولية، قدمت للدول الأعضاء إرشادات بشأن المواعيد الموصى بها لتقديم طلبات التأشيرات قبل انطلاق الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة.وأضاف أن الوزارة لا تعلق عادةً على إجراءات التأشيرات الخاصة بحالات محددة، بسبب سرية سجلات التأشيرات، مشيراً في الوقت نفسه إلى…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على يورونيوز عربية