تحت تراب كربلاء آثار كسرى مع حمورابي وحلم استطلاع جوي لتلال العقير والجازية

الحسينية (كربلاء) 964 يكشف مسح آثاري عن وجود 57 تلاً أثرياً مسجلاً رسمياً لدى هيئة الآثار في ناحية الحسينية بمحافظة كربلاء، موزعة على مجرى نهر الفرات القديم، وسط توقعات بتضاعف الأعداد لتتجاوز 70 إلى 100 موقع في حال استخدام أجهزة المسح الجوي الحديثة والطائرات لرصد المناطق الصحراوية والنائية.إذ تحتضن المنطقة طبقات حضارية متعاقبة تمتد من العصور البابلية والساسانية والفرثية وصولاً إلى العصور الإسلامية، وأبرزها مدينة "باروسما" الساسانية في تل العطيشي، في وقت يدعو مؤرخون إلى توسيع الاهتمام التوثيقي بمركز كربلاء والالتفات إلى تلال أطرافها التاريخية كـ"الجازية" و"العقير" و"نينوى كربلاء".ويقول الباحث في الآثار حسين ياسر، لشبكة 964، إنّ "المسح الأثري في محافظة كربلاء أظهر وجود 57 تلاً أثرياً مسجلاً بشكل رسمي لدى هيئة الآثار، وجميعها تقع ضمن قضاء الحسينية"، مبيناً أنّ "هذه التلول موزعة على مجرى نهر الفرات القديم انطلاقاً من أن حضارة العراق قامت على ضفاف الأنهار، وفي حال مسح المنطقة بالكامل واستخدام الأجهزة والطائرات الحديثة فمن المحتمل أن تتضاعف أعداد المواقع لتتجاوز 70 أو تصل إلى 100 موقع أثري لانتشارها في المناطق الصحراوية والنائية".ويضيف ياسر لشبكة 964، أنّ "التنقيب في قسم من هذه التلول كشف عن طبقات أثرية متعاقبة حيث تعود الطبقات الأولى إلى عصور إسلامية مبكرة والعصر العثماني، تليها العصور الفرثية والساسانية، ثم الفترات البابلية"، لافتاً إلى أنّ "أهم المواقع المنقبة هو تل العطيشي في مركز القضاء، الذي عُثر فيه على مدينة ساسانية قديمة تسمى (باروسما)، وضمت التنقيبات عدة غرف وأسوار تعود لطبقات إسلامية وساسانية وفرثية".من جانبه، يوضح الباحث والمؤرخ صالح ذياب المانع، لشبكة 964، أنّ "قضاء الحسينية يمثل تاريخ كربلاء الحقيقي لما يضمه من شواهد لأكثر من 70 موقعاً أثرياً وتراثياً تعود لأزمنة سحيقة منها تل عطيش وتل الجازية وتل العقير وآثار نينوى"، مشيراً إلى أنّ "المنطقة تعرضت للإهمال وغياب التوثيق بسبب تركيز الاهتمام دائماً على مركز كربلاء فقط وإهمال الأطراف". ويلفت المانع لشبكة 964، إلى أنّه "تصدى لتوثيق هذا الموروث في كتاب…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على شبكة 964