تحذيرات إسرائيلية من انفجار الأوضاع في الضفة وحصار قصرة يدخل يومه الـ15

وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأحد، المدخل الغربي لقرية المغير شمال شرق رام الله، ومنعت المواطنين من الدخول إليها أو الخروج منها، وأخضعت عددا منهم لتحقيقات ميدانية، كما أطلقت قنابل الغاز باتجاه المركبات والمواطنين، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا". ويُعد المدخل الغربي المنفذ الوحيد للقرية حاليا، بعد إغلاق المدخل الشرقي منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.كما تشهد قرى وبلدات شمال شرق رام الله اقتحامات متكررة من قوات الاحتلال، بالتزامن مع اعتداءات متواصلة ينفذها مستوطنون بحق المواطنين وممتلكاتهم، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا". وفي نابلس، يواصل مستوطنون، لليوم الـ15 على التوالي، حصار منازل فلسطينيين في منطقة رأس العين ببلدة قصرة جنوب المدينة، وسط منع السكان من الوصول إلى المنطقة.وتعيش العائلات المحاصرة أوضاعا صعبة في ظل نقص المياه وإغلاق الطرق المؤدية إلى منازلها، في حين حوّلت قوات الاحتلال أحد المنازل إلى ثكنة عسكرية. كما أفادت مصادر فلسطينية بأن مستوطنين اقتلعوا أشجار زيتون وكرمة تعود ملكيتها لمواطنين من عائلة الشلالدة في قرية المنيا شرق بيت لحم، في وقت هاجم فيه مستوطنون منطقة خلايل اللوز شرق المدينة وأتلفوا أنابيب ري وقطعوا أشجارا وألحقوا أضرارا بالأراضي الزراعية والممتلكات.كما اعتقلت قوات الاحتلال شقيقين من قرية الرشايدة شرق بيت لحم، أحدهما فتى يبلغ من العمر (16 عاما)، خلال عمليات اقتحام شهدتها عدة بلدات في المحافظة. على شفا الانفجار في المقابل، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت " عن ضباط كبار ومصادر أمنية إسرائيلية قولهم إن "جبهة الضفة الغربية تخرج عن السيطرة"، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أصدرت تحذيرا للقيادة السياسية من أن الأوضاع في الضفة باتت على شفا انفجار، في ظل تزايد اعتداءات المستوطنين وتصاعد التوترات الميدانية.وبحسب الصحيفة، فإن التقديرات الأمنية الإسرائيلية تشير إلى أن استمرار الاحتكاكات والاعتداءات في الضفة الغربية قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد واتساع رقعة المواجهات خلال الفترة المقبلة. وتشهد مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية والقدس بشكل يومي عمليات دهم واقتحام تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى جانب اعتداءات…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الجزيرة نت