تهديد ووعيد في تل أبيب بسبب “ألعاب أطفال”.. لماذا تخشى إسرائيل الطائرات الورقية القادمة من غزة؟

صعّدت إسرائيل، الأحد، من لهجتها، متوعّدة بتنفيذ اغتيالات وإخلاء أحياء في غزة، رداً على إطلاق طائرات ورقية وبالونات من القطاع، في مشهد يطرح تساؤلاً جوهرياً: لماذا تنظر الدولة العبرية إلى هذه الألعاب بوصفها تهديداً استراتيجياً؟في الأيام الأخيرة، تناقلت وسائل إعلام إسرائيلية، أنباء عن سقوط عدة طائرات ورقية في مستوطنات متاخمة للقطاع، وبالرغم من أنها تبدو "غير مؤذية" ولا تعدو كونها أكثر من أوراق ملوّنة، إلا أن رد الفعل الرسمي كان قويّا.فقد خرج مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ببيان شديد اللهجة، توعّد فيه بـ"إخلاء المناطق التي تنطلق منها البالونات والطائرات المسيّرة والورقية من قطاع غزة"، مهدداً بزيادة عمليات استهداف القائمين على هذه الأنشطة إذا لم توقفها "حماس فوراً".وشدد البيان على أن تل أبيب "لن تعود إلى ما قبل 7 أكتوبر، ولن تسمح لأي جهة في غزة بتهديد تجمعاتها وتقويض أمنها"، مشيراً إلى أن نتنياهو عقد اجتماعاً طارئاً مع قادة الجيش لبحث ما وصفه بـ"تهديد المسيّرات والطائرات الورقية".مخاوف من تكرار سيناريو 2018وتوافقت اللهجة الشديدة مع مخاوف سكان غلاف غزة، إذ نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن أحدهم قوله: "ليست الطائرات الورقية الملوّنة هي ما يقلقنا، بل الدافع وراء إطلاقها". وحذرت بار منشوري، المسؤولة الأمنية في المجلس الإقليمي شعار النقب، من "مغبة التعامل مع هذه الظاهرة باستخفاف".وأوضحت أن "الخطر الأكبر لا يكمن في الطائرات الورقية، بل في احتمال أن يصبح إطلاقها عادة لدى أطفال القطاع، مما يمهد لمراحل تالية "أكثر خطورة" حسب تعبيرها. وقالت: "سكان غلاف غزة بدأوا للتو بالعودة إلى منازلهم، ونحن نخشى أن يتحول هذا المشهد إلى سابقة خطيرة" وشددت على ضرورة تبني الحكومة موقفًا استباقيا، محذرة من "الصمت اليوم قد يُقرأ غداً كإذن بالتصعيد".وأضافت المسؤولة الإسرائيلية: "إذا أهملنا هذه الطائرات، فقد نجد أنفسنا أمام طائرات حارقة، ثم بالونات متفجرة، وفي النهاية مسيرات مفخّخة تحمل الموت. لا يمكن للجيش أن يقول لنا إن الأمور تحت السيطرة، ليس بعد 7 أكتوبر".وفي المقابل، تعالت في تل…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على يورونيوز عربية