«جورج واشنطن» تصل المنطقة.. والتصعيد الاقتصادي يلاحق إيران!
متابعة/المدى تدخل المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة تتصدرها أدوات الضغط الاقتصادي، بالتوازي مع استمرار التحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة وتشديد القيود على شبكات التمويل المرتبطة بطهران، في وقت تتمسك فيه الصين بأن العقوبات لن توفر حلاً للأزمة، وسط جمود في المسار التفاوضي ومخاوف من عودة التصعيد العسكري.وقال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، في حديث تابعته (المدى)، إن الولايات المتحدة تمكنت من نقل كميات كبيرة من النفط والغاز عبر مضيق هرمز بفضل الجهود العسكرية والتجارية، معتبراً أن ما تحقق يمثل نجاحاً، رغم الحاجة إلى زيادة كميات الطاقة التي تمر عبر المضيق.وأضاف فانس أن مضيق هرمز يمثل ورقة الضغط الرئيسية التي تمتلكها إيران، مؤكداً أن واشنطن تدخل حالياً مرحلة جديدة ستكون فيها الضغوط الاقتصادية الأداة الأكثر فاعلية، وأن الإدارة الأمريكية ستواصل المضي بهذا النهج للوصول إلى أهدافها.وتأتي تصريحات فانس ضمن توجه أمريكي متصاعد نحو تكثيف الضغط الاقتصادي على طهران، إذ أعلن الرئيس دونالد ترامب خلال الأيام الماضية توجه إدارته إلى تشديد العزلة الاقتصادية على إيران بصورة غير مسبوقة، في وقت ما تزال فيه أزمة مضيق هرمز في صلب المواجهة بين الطرفين.وفي خطوة جديدة ضمن هذا المسار، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان تابعته (المدى)، فرض عقوبات مرتبطة بإيران تستهدف أفراداً على صلة بالحرس الثوري وحزب الله، من بينهم عشرة أشخاص قالت إنهم يعملون ضمن شبكة مسؤولة عن نقل وتحويل الأموال.وبحسب الوزارة، تعتمد الشبكة على وسطاء يتنقلون عبر رحلات جوية تجارية بين لبنان وتركيا والإمارات وإيران لنقل مبالغ مالية كبيرة، بما يوفر قنوات للحصول على العملات الأجنبية خارج النظام المالي الرسمي والتحايل على العقوبات. وأشارت الخزانة الأمريكية إلى أن شبكات التمويل تعتمد أساليب متعددة تشمل تهريب النفط والشحن غير المشروع وبيع السلع ونقل الأموال، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى تضييق المنافذ المالية والاقتصادية المتاحة لطهران وحلفائها.وبالتوازي مع الضغط الاقتصادي، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها غيرت مسار 67 سفينة تجارية وعطلت ثلاث سفن…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على جريدة المدى