حمودي يبلغ بريطانيا: حصر السلاح قضية داخلية والإساءة للمقاومة مرفوضة

بغداد – 964 أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، همام حمودي، خلال لقاء السفير البريطاني عرفان صديق، اليوم الاثنين (10 آب 2026)، أن العراق لن يكون قطباً في أي تصعيد للتوتر، أو ضمن أي محور، بل نهجه قائم على الاحتواء والتهدئة والحلول الدبلوماسية، فيما أشار إلى أن موضوع حصر السلاح قضية عراقية داخلية وتجري وفق خصوصية البلد وظروفه، وأن ورجال المقاومة لعبوا دوراً أساسياً في حماية السيادة وحفظ النظام وصناعة النصر وأي إساءة لهم مرفوضة. وقال المكتب الإعلامي للشيخ حمودي، في بيان تلقته شبكة 964: إن "رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، الشيخ همام حمودي، استقبل سفير المملكة المتحدة لدى بغداد، عرفان صديق، وبحثا التطورات التي تشهدها المنطقة، وخطورة تصعيد التوتر، وتداعياته المحتملة، ورؤية العراق للأحداث وموقعه منها". وأكد الشيخ حمودي خلال اللقاء، بحسب البيان، أن "العراق لن يكون قطباً في أي تصعيد للتوتر، أو ضمن أي محور، بل نهجه قائم على الاحتواء والتهدئة والحلول الدبلوماسية". وأشار إلى ان "التدخل الأجنبي بشؤون المنطقة هو سبب زعزعة استقرارها"، مشدداً على أن "الرهان على القوة وانتهاك السيادة لن يأتي إلا بنتائج عكسية ومواقف أشد صلابة وتعقيداً". وتابع، أن "من لبّوا الفتوى ورجال المقاومة لعبوا دوراً أساسياً في حماية السيادة وحفظ النظام وصناعة النصر وأي إساءة لهم مرفوضة، ويجب احترامهم". ولفت إلى أن "موضوع حصر السلاح قضية عراقية داخلية وتجري وفق خصوصية البلد وظروفه، وبرؤية واقعية، فأي تجاوز لذلك لن يخدم مصالح البلد وأمنه واستقراره".