“دلبرين”.. التتويج الشعري لمسيرة 60 عاماً للشاعر علي أحمد كوسه

أربيل (كوردستان 24)- صدر حديثاً في مدينة قامشلو ديوان «دلبرين» للشاعر الكوردي علي أحمد كوسه، وهو أول ديوان شعري له، يأتي تتويجاً لمسيرة أدبية وشعرية امتدت لأكثر من ستة عقود، حيث بدأ كتابة الشعر منذ عام 1961؛ ليكون هذا الإصدار محطة مهمة في المسيرة الأدبية للشاعر، وتكريماً لتجربة شعرية امتدت منذ ستينيات القرن الماضي وحتى اليوم.وُلد الشاعر علي أحمد كوسه عام 1945 في قرية «خربة بستان»، إحدى قرى غرب كوردستان في منطقة الجزيرة. تعلّم القرآن الكريم في سن الخامسة، والتحق بالمدرسة الابتدائية في السادسة، إلا أن ظروف الحياة الصعبة ووفاة والدته عام 1953 دفعته إلى ترك المدرسة بعد إتمام الصف الثالث الابتدائي.عام 1955 بدأ دراسة العلوم الإسلامية على أيدي عدد من علماء المنطقة، متنقلًا بين مناطق وقرى الجزيرة السورية. من أبرز شيوخه الذين تلقى العلم عنهم: ملا عبد اللطيف، وملا أحمدي بالو، وملا عبد الله غرزاني.أتم دراسته الدينية عام 1962 في مدينة عامودا على يد أستاذه القدير سيدا «ملا عبد اللطيف». مارس العمل الديني لمدة ثلاث سنوات، قبل أن يتركه وينتقل عام 1975 إلى مدينة قامشلو، حيث تابع حياته العملية في مجال التجارة، بالتزامن مع تفرغه لكتابة الشعر.بدأ علي أحمد كوسه كتابة الشعر في سن السادسة عشرة، وكانت قصيدته الكوردية «Xizaniya Millet» من أوائل قصائده، لتتواصل بعد ذلك تجربته الشعرية على مدى عقود، حاملةً في مضامينها مشاعر الحب والحنين والوطن والهوية، إلى جانب تطلعاته وآماله تجاه مستقبل الشعب الكوردي.يأتي صدور «دلبرين» اليوم كأول ديوان يجمع جانباً من تجربته الشعرية الطويلة، ويوثّق مسيرة شاعر ظل متمسكًا بالكلمة والشعر رغم الظروف التي مر بها، إلى أن اضطر في سنواته الأخيرة إلى التوقف عن الكتابة بسبب ضعف بصره. في كلماته، يستحضر الشاعر سنوات عمره الطويلة، ويعبّر عن أمله بأن يأتي يوم تتحقق فيه تطلعات الشعب الكوردي، وأن تتحقق أحلام أحمد خاني وجميع الذين قدموا أرواحهم من أجل الحرية وتوحيد كوردستان.
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على كوردستان24