رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر: العراق يمرّ بمرحلة بناء مستقبل أكثر استقراراً » وكالة الانباء العراقية (واع)

أكد رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أختيار أصلانوف، اليوم السبت، أن المؤسسات العراقية قادرة على التعامل مع تداعيات النزاع الإقليمي، وفيما بين أن العراق يمر بمرحلة انتقالية نحو بناء مستقبل أكثر استقراراً، كشف عن أبرز ثلاثة تحديات إنسانية في العراق.وقال أصلانوف، في مقابلة مع وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "اللجنة الدولية للصليب الأحمر تعمل مع جميع الأطراف والعديد من مؤسسات الدولة، فضلاً عن منظمات أخرى، للمساهمة في تسهيل هذه المرحلة الانتقالية ودعم العراق في مسيرته نحو بناء مستقبل أكثر استقراراً".وأضاف أن "اللجنة الدولية هي مؤسسة أُنشئت أساساً للعمل في ميادين القتال والظروف المعقدة، وقد اكتسبت على مدى أكثر من 160 عاماً من تاريخ عملها خبرة واسعة في كيفية التعامل مع السياقات شديدة الصعوبة والتحديات". وأوضح أن "العراق لا يزال يواجه عدداً من القضايا الإنسانية، من بينها ملف المفقودين والمحتجزين والنازحين، فضلاً عن الأشخاص الذين ما زالوا يفتقرون إلى المأوى والفرص اللازمة لإعادة بناء حياتهم، يضاف إليها الملف الأمني".وأكد ثقته بأن "الشعب العراقي، بالتعاون مع حكومته ومؤسسات الدولة، سيتمكن من تجاوز هذه التحديات من خلال الجهود المشتركة". المرحلة الانتقالية وفي ما يتعلق بالتطورات التي يشهدها العراق، قال أصلانوف: "حتى خلال مهمتي القصيرة في العراق، التي استمرت عامين ونصف العام، أرى تغيرات سريعة، سواء على المستوى المادي أو النوعي"، مبيناً أن "هذه التغيرات تأخذها اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الاعتبار، وتنعكس في برامجها ونهجها وما تقوم به في العراق".وأضاف أن "اللجنة الدولية تقوم، استناداً إلى هذه التغيرات، بتقييم الوضع لمعرفة أفضل السبل التي يمكن من خلالها خدمة الشعب العراقي في هذه المرحلة الانتقالية". وأشار إلى أنه "بعد انتهاء النزاعات المسلحة، بدأ العراق، من جهة، في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتبقية"، موضحاً أن العراق استعاد عشرات الآلاف من النازحين واللاجئين من سوريا، ووضع برامج لمساعدة السكان النازحين في العراق على العودة إلى ديارهم أو إيجاد حل أكثر استدامة لاحتياجاتهم".وأكد أن "هذه الأمور جديرة بالإشادة"، مبيناً أن "السلطات العراقية، إلى…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة الأنباء العراقية (واع)