“لا نعرف من يقودها”.. ترمب يهدد بإجراءات أشد وطهران تتوعد برد ساحق

وأضاف ترمب، في مقابلة مع إذاعة "دبليو إيه بي سي"، مساء الخميس، أن التوصل إلى صفقة مع طهران ليس أمرا سهلا في ظل ما وصفه بالقضاء على القيادة الإيرانية، قائلا إنه "لا أحد يعرف من يقود طهران" في الوقت الراهن، وإن العمليات الأمريكية كانت "فعالة جدا"، وأدت إلى إضعاف إيران عسكريا بصورة كاملة، بحسب تعبيره.وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن إيران لا تزال تمتلك بعض الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلا أن قدرتها على تصنيعها باتت منخفضة للغاية مقارنة بما كانت عليه قبل 5 أشهر. وفي الشأن الاقتصادي، قال ترمب إن إيران تمر بوضع سيئ، مشيرا إلى أن معدل التضخم وصل إلى 300%، وأن السلطات الإيرانية لا تدفع رواتب أفراد الجيش.واتهم ترمب إيران بإطلاق صواريخ على دول وصفها بأنها "شبه محايدة"، مضيفا أنه "لم يكن أحد يدرك مدى تورطها في الصراع"، معتبرا أن طهران استهدفت الجميع. منع السلاح النووي كما قال الرئيس الأمريكي إن إيران تحولت إلى "قوة متسلطة" في الشرق الأوسط، متهما إياها بـ"التنمر على الجميع".من جهته، قال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي إن الولايات المتحدة تملك أدوات عدة لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، من بينها الخيار العسكري، مؤكدا أن هدف الوجود الأمريكي في المنطقة يتمثل في ضمان عدم امتلاك طهران سلاحا نوويا.وأضاف فانس أن واشنطن تستخدم أحيانا أدوات دبلوماسية وأخرى اقتصادية في التعامل مع إيران، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ستفرض على طهران كلفة محاولاتها عرقلة تجارة النفط والغاز، وأنها حققت تقدما كبيرا في هذا المسار. وقال إن الولايات المتحدة تواصل إخراج كميات كبيرة من النفط رغم محاولات إيران إغلاق مضيق هرمز، موضحا أن الكميات تصل في بعض الأيام إلى 15 مليون برميل.واعتبر فانس أن عجز إيران عن عرقلة التجارة الدولية يقلص قدرتها على استخدام ذلك ورقة ضغط، مضيفا أن الولايات المتحدة تمنع أزمة طاقة تحاول طهران التسبب فيها، وأن أسعار النفط تراجعت بشكل كبير خلال عملية "الغضب الملحمي". وأشار إلى أن واشنطن تعمل…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الجزيرة نت