مشروع “E1”.. جدل في إسرائيل وسط تحذيرات دولية | الحرة

مناقصة لبناء 1234 وحدة أعادت الاعتراضات الدولية على مشروع يحذر منتقدوه من أنه قد يقسم الضفة الغربية ويقوض فرص قيام دولة فلسطينية. بين القدس الشرقية ومستوطنة معاليه أدوميم، تمتد منطقة “E1” على مساحة لا تتجاوز 12 كيلومترا مربعا، لكنّ من شأنها تحديد مستقبل الضفة الغربية.وأعاد طرح مناقصة لمشروع بناء 1234 وحدة استيطانية في المنطقة القضية إلى الواجهة وسط اعتراضات فلسطينية ودولية، وتحذيرات من تأثير المشروع على إمكانية قيام دولة فلسطينية، في حين دخل الملف أيضا في النقاشات السياسية الداخلية مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية. وتكمن أهمية “إي 1” في موقعها الاستراتيجي بين القدس الشرقية ومستوطنة معاليه أدوميم.ويحذر معارضو المشروع من أن استكمال البناء سيقطع التواصل الجغرافي بين شمال الضفة الغربية وجنوبها، ويفصل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني، ما قد يزيد صعوبة إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيا. ترى عضوة الكنيست السابقة والباحثة كسينيا سفيتلوفا إن تأثير البناء في “إي 1” لا يقتصر على الفلسطينيين، بل يطال إسرائيل أيضا، لأن الخطوة تقوض إمكانية التوصل مستقبلا إلى تسوية تقوم على دولتين.وتقول سفيتلوفا في مقابلة مع “الحرة” إنه على الرغم من أن البناء بين معاليه أدوميم والقدس الشرقية يمنع قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافيا، يواجه معارضة إسرائيلية واسعة. الجمعة، أصدرت ثماني دول عربية وإسلامية، هي السعودية والإمارات وقطر ومصر والأردن وتركيا وإندونيسيا وباكستان بيانا مشتركا رفضت فيه “بشكل قاطع” مخطط “إي 1″، واصفة إياه بأنه يشكل “تصعيدا خطيرا وتحديا مباشرا للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام” بين الفلسطينيين والإسرائيليين.ودعت كل من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا في بيان، الخميس، إسرائيل إلى السحب الفوري للمشروع، فيما وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مشروع “إي 1” بأنه يمثل “تهديدا وجوديا لإقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيا”. لا يتعلق التطور الحالي بقرار جديد بالموافقة على البناء.فقد صادقت السلطات الإسرائيلية العام الماضي على خطة أوسع لبناء 3401 وحدة في منطقة “إي 1″، بينما تمثل المناقصة الحالية خطوة تنفيذية تخص 1234 وحدة منها. وبذلك انتقل جزء…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الحرة