ليبيا وتشاد تتفقان على استئناف اللجنة العليا المشتركة بعد 17 عاما

طرابلس/ معتز ونيس/ الأناضول اتفقت ليبيا وتشاد على عقد الدورة الـ7 للجنة العليا المشتركة بين البلدين في العاصمة التشادية انجامينا قبل نهاية عام 2026، وذلك بعد توقف اجتماعاتها لنحو 17 عاما. جاء ذلك خلال مباحثات رسمية جرت في العاصمة الليبية طرابلس، بين وزير الخارجية المكلف بحكومة الوحدة الوطنية الطاهر الباعور، ووزير الدولة وزير الخارجية والتكامل الإفريقي والتشاديين في الخارج عبد الله صابر فضيل، وفق بيان مشترك، الجمعة.وأجرى الوزير التشادي فضيل، زيارة إلى طرابلس الأربعاء والخميس، على رأس وفد رفيع، تلبية لدعوة من حكومة الوحدة الوطنية، في إطار تعزيز علاقات "الأخوة وحسن الجوار والتعاون القائم" بين البلدين، بحسب البيان. وأوضح البيان أن المباحثات تناولت سبل تعزيز التعاون الثنائي والتنسيق المشترك، لا سيما في إطار عضوية البلدين في الاتحاد الإفريقي وتجمع دول الساحل والصحراء، إلى جانب القضايا الاقتصادية ذات الاهتمام المشترك.وتجمع دول الساحل والصحراء، هو تجمع إقليمي تأسس بليبيا في 4 فبراير/شباط 1998 من قبل ليبيا ومالي والنيجر والسودان وتشاد وبوركينا فاسو وإريتريا، فيما توسعت عضويته بعد 8 سنوات ليضم نحو 29 دولة عربية وإفريقية. كما أكد الجانبان في بيانهم المشترك تمسكهما بأمن واستقرار البلدين والامتناع عن أي عمل من شأنه المساس بهذا الاستقرار.واتفقا على "دعوة الدول الأعضاء في تجمع دول الساحل والصحراء للمشاركة في الدورة القادمة للمجلس التنفيذي للتجمع المقرر عقدها في طرابلس، خلال النصف الأول من شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2026". كما اتفقا على "التحضير لقمة رؤساء دول وحكومات التجمع (لم يحدد البيان الموعد) بما يضمن العودة الفعلية لمقر الأمانة التنفيذية للتجمع إلى مقرها الرسمي في طرابلس".وشملت التفاهمات أيضا "عقد الدورة الـ7 للجنة العليا المشتركة الليبية التشادية في انجامينا قبل نهاية عام 2026 على أن يسبقها اجتماع كبار المسؤولين في طرابلس خلال أكتوبر/تشرين الأول 2026". واللجنة العليا المشتركة الليبية التشادية؛ هي إطار رسمي رفيع المستوى يهدف إلى تعزيز وتطوير علاقات التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.وبدأ العمل بهذه اللجنة رسميا منذ تسعينيات…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة الأناضول - عربي