مع تراجع شعبيته.. نتنياهو يتخذ من معاداة تركيا ورقة انتخابية

- كما صدرت بحقه مذكرة توقيف من المحكمة الجنانية الدولية على خلفية ارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة - حزب نتنياهو خسر نسبة كبيرة من أصوات الناخبين وفقا لاستطلاعات الرأي في إسرائيل - نتنياهو الذي اضطر إلى وقف هجماته على إيران تحت ضغط من الولايات المتحدة، يلجأ لمعاداة تركيا في حملته الانتخابية يخوض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي ارتبط اسمه بقضايا فساد ويتراجع حزبه "ليكود" في استطلاعات الرأي، حملته الانتخابية على أساس معاداة تركيا، إثر اضطراره إلى وقف هجماته على إيران والحد من الهجمات على لبنان تحت ضغط من الولايات المتحدة.ودخل نتنياهو التاريخ بوصفه أول رئيس وزراء إسرائيلي يحاكم بتهم فساد أثناء توليه منصبه، ويبذل ما بوسعه منذ فترة طويلة لتجنب دخول السجن. ويواجه نتنياهو، الذي يوصف بأنه مهندس الإبادة الجماعية في قطاع غزة والمسؤول عن مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، انتقادات حتى داخل بلاده، حيث يتهمه منتقدوه بـ"إشعال المنطقة للحفاظ على كرسيه".وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 مذكرة توقيف بحق نتنياهو على خلفية ارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة، لكنه لم يتوقف عن شن الهجمات على القطاع ودول المنطقة. خلال فترة حكم نتنياهو، الذي يسعى إلى الإفلات من قضايا الفساد المرفوعة ضده والحفاظ على منصبه، شنت إسرائيل، إلى جانب الإبادة الجماعية في غزة، هجمات على دول في المنطقة.وشن نتنياهو عدوانين على لبنان، أحدهما عام 2024 والآخر عام 2026، كما شن حربين على إيران، الأولى عام 2025 والثانية عام 2026. كما كان نتنياهو وراء الهجمات على اليمن وقطر التي كانت وسيطا في مفاوضات وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل.وعقب الإطاحة بنظام بشار الأسد، شنت إسرائيل في عام 2024، خلال رئاسة نتنياهو للحكومة، العديد من الهجمات على البنية التحتية العسكرية في سوريا، واحتلت مناطق في جنوب البلاد. نتنياهو، الذي حافظ على منصبه من خلال الهجمات والحروب، اضطر أولا، على مضض…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة الأناضول - عربي