نحو 4 آلاف من معلمي وموظفي التربية في عفرين وحلب خارج مسار الاندماج

رووداو ديجيتال لا يزال نحو 4 آلاف معلم وموظف في قطاع التربية ممن كانوا يعملون ضمن هيئة التربية التابعة للإدارة الذاتية في عفرين وحلب خارج مسار الاندماج، بحسب معلمين تحدثوا لشبكة رووداو الإعلامية. وقال المعلمون إنهم لم يتقاضوا رواتبهم منذ نحو أربعة أشهر، فيما يقدَّر عدد المعلمين والموظفين العاملين في قطاع التربية ضمن حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب بنحو 600 شخص.ومن بين هؤلاء خديجة كدرو، وهي معلمة كانت تعمل في مدينة حلب، وتقول إنها لا تزال تجهل مصيرها الوظيفي وما إذا كانت ستُدرج ضمن عملية الاندماج. وتوضح كدرو أن المعلمين والموظفين طُلب منهم قبل نحو أربعة أشهر تجهيز ملفاتهم وإرسالها إلى الإدارة الذاتية، وهو ما قاموا به بالفعل، حيث جمعوا شهاداتهم ووثائقهم وسلموها إلى الجهات المعنية، على أمل أن يتم إدراجهم ضمن عملية الاندماج.وتقول كدرو: "قبل أربعة أشهر قيل لنا إن علينا إرسال ملفاتنا إلى الإدارة الذاتية. جمعنا جميع شهاداتنا ووثائقنا وسلمناها، وكنا نأمل أن نكون جزءاً من عملية الاندماج.لكن، للأسف، منذ أربعة أشهر وحتى الآن لم نتلقَّ أي معلومات واضحة حول ما إذا كنا سنكون ضمن عملية الاندماج أم لا". وتضيف أن المعلمين في الحسكة وقامشلو، وفق المعلومات التي لديها، دخلوا في عملية الاندماج، بينما لا يزال معلمو وموظفو التربية في عفرين وحلب ينتظرون معرفة مصيرهم.زيارة إلى مديرية التربية في حلب ويوم الأحد، زار وفد من المعلمين مديرية التربية في حلب لمتابعة أوضاعهم ومعرفة مصير ملفاتهم. وقال أحد أعضاء الوفد لرووداو إن مسؤولي التربية أبلغوهم بأن ملفاتهم لم تصل إلى المديرية.وبحسب كدرو، أُبلغ المعلمون بأن ملفاتهم لم تكتمل، وأن الجهات المعنية ستعمل على متابعة القضية وإبلاغهم بالنتائج في اليوم التالي، إلا أنه مرّ يومان من دون أن يتلقوا أي معلومات من الوزارة. وتقول كدرو إن المعلمين ما زالوا ينتظرون إدراجهم ضمن عملية الاندماج، مشيرة إلى أنهم كانوا يأملون منذ البداية أن تتم تسوية أوضاعهم أسوة بزملائهم في المناطق الأخرى.وأضافت: "كنا دائماً…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على رووداو عربية