نحو 80 مدرسة في لبنان تستخدم مراكز إيواء
رووداو ديجيتال في ملعب مدرسة بمدينة صور اللبنانية، صنعت الأغطية البلاستيكية غرفاً مؤقتة لعائلات فقدت منازلها أو عجزت عن العودة إليها. وبين تلك الغرف تعيش فاطمة خشاب، البالغة 11 عاماً، وهي تنتظر موعداً يفترض أن يعيدها إلى مقعد الدراسة، بينما لاتزال مدرستها تؤدي وظيفة أخرى: إيواء النازحين.يبدأ العام الدراسي في لبنان في 15 أيلول، لكن العودة هذه المرة تضع السلطات أمام معادلة شديدة التعقيد. كيف تفتح المدارس أبوابها للتلاميذ، فيما تقيم آلاف الأسر داخل الصفوف والملاعب والممرات؟.وبحسب تقرير لـ"أسوشيتد برس"، لاتزال نحو 80 مدرسة تستخدم مراكز إيواء. وفي المدرسة التي زارتها الوكالة في صور وحدها، تقيم قرابة 200 عائلة.مدرسة وبيت…