نسخت كتابا وجمّلت سيرتها.. ماضي أنالينا بيربوك يلاحقها إلى جامعة كولومبيا

وأثارت هذه التصريحات موجة استهجان واسعة ليس فقط لأنها خرجت عن المألوف في لهجة الدبلوماسيين الألمان تجاه معاناة الناس في غزة، بل لأنها جاءت في تعارض مباشر مع القوانين والقواعد الدولية الناظمة لعمل الدبلوماسيين الألمان وغير الألمان. وبهذه التصريحات لا تبرر الوزيرة السابقة، كما يقول البعض، استهداف هذه المرافق وقتل المدنيين فحسب، بل تخالف أيضا وبشكل واضح المادة الـ52 من البروتوكول الإضافي الأول الملحق باتفاقيات جنيف والمخصص لحماية الأعيان المدنية.وصحيح أن حظر مهاجمة الأعيان المدنية، بحسب المادة ذاتها، لا يعني حماية مطلقة في جميع الظروف لأنها إذا تحولت عين مدنية معينة إلى هدف عسكري مستوف للشروط القانونية، فقد تنطبق عليها قواعد استهداف الأهداف العسكرية، ولكن مع ضرورة تطبيق القواعد الثلاث المنصوص عليها في المادة وهي التمييز والتناسب والاحتياطات.من برلين إلى نيويورك في بداية مايو/أيار من عام 2025 فقدت بيربوك منصبها كوزيرة لخارجية ألمانيا بعد خسارة حزبها، الخضر والاشتراكيين الديمقراطيين الانتخابات البرلمانية وتشكيل المحافظين والاشتراكيين الديمقراطيين حكومة جديدة تسلم فيها يوهان فاديفول من الحزب المسيحي الديمقراطي منصب وزير الخارجية خلفا لبيربوك.بعد ذلك، انتقلت الوزيرة السابقة إلى نيويورك، حيث تسلمت رئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، لكن قبل الحديث عن الطريقة المثيرة للجدل التي أوصلتها إلى هذا المنصب، يجب القول إن بيربوك نفت اتهامات تبرير استهداف المنشآت المدنية، علما أن كلماتها ما زالت موثقة حتى اليوم في تقرير منشور على موقع وزارة الخارجية الألمانية ومسجلة بالفيديو في موقع يوتيوب.وفي معرض ردها على سؤال أحد الصحفيين في نيويورك، حول إمكانية تنصلها من تصريحاتها السابقة قالت بيربوك إن الاقتباس غير دقيق، مضيفة "لم أقل ذلك، ليس لدي أي تصريحات بهذا الخصوص وأنا الآن أتكلم كرئيسة للجمعية العامة ممثلة لـ193 دولة". وجاء هذا النفي قبل عام تقريبا، لكن الكشف عن مسيرة بيربوك المثيرة للجدل بدأ فعليا في عام 2021 أي في الفترة التي سبقت تسلمها منصبها وزيرة للخارجية الألمانية بعدة أشهر.ففي خضم الحملة الانتخابية التي سبقت فوز حزبها مع الاشتراكيين الديمقراطيين…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الجزيرة نت