نفط إيران يتراجع إلى الصفر… وهرمز يشهد انهياراً غير مسبوق

تتجه صادرات النفط الإيرانية نحو مستويات شبه معدومة، فيما تكشف بيانات حركة الملاحة عن تراجع حاد في عدد السفن العابرة لمضيق هرمز، أحد أهم شرايين الطاقة في العالم، وسط ضغوط متصاعدة واضطراب غير مسبوق في حركة التجارة والنفط. أظهرت بيانات حديثة تراجعاً كبيراً في صادرات النفط الإيرانية، بالتزامن مع انخفاض حاد في حركة السفن عبر مضيق هرمز، في مؤشر إلى حجم التداعيات التي تطال قطاع الطاقة والملاحة البحرية في المنطقة.وذكرت صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية أن صادرات النفط الإيرانية هبطت إلى مستويات شبه معدومة، في ظل الضغوط والحصار البحري، مشيرة إلى أن صور الأقمار الاصطناعية أظهرت نشاطاً محدوداً للغاية في جزيرة خارك، التي تُعد المركز الرئيسي لتصدير الخام الإيراني. وفي مؤشر إضافي إلى تراجع حركة الملاحة، أظهرت بيانات شركة «كبلر» لتتبع السفن، نقلتها وكالة «رويترز»، أن أقل من 20 سفينة تجارية محملة بالسلع عبرت مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع.وبحسب البيانات، عبرت 4 سفن فقط المضيق يوم الأحد، مقابل 13 سفينة السبت و16 سفينة الجمعة، مع الإشارة إلى أن هذه الأرقام قد تخضع للتعديل، بسبب إبحار بعض السفن مع إيقاف أجهزة الإرسال والتعريف. وتشير المعطيات إلى انكماش كبير في حركة الملاحة، إذ تراجع النشاط بنحو 90 في المئة مقارنة بالمستويات التي كانت مسجلة قبل اندلاع الأزمة الحالية.وخلال الأسبوع المنتهي في 21 آب، خرجت 89 سفينة من المضيق، مقابل دخول 103 سفن، فيما بقيت ناقلات الطاقة تشكل الجزء الأكبر من الحركة البحرية المتبقية. وشكلت الناقلات نحو 45 في المئة من السفن العابرة، وكان أكثر من نصفها ينقل النفط الخام أو المشتقات النفطية أو المواد الكيميائية، إلى جانب سفن مخصصة لنقل الغاز النفطي المسال.ويكتسب هذا التراجع أهمية كبيرة نظراً إلى موقع مضيق هرمز الاستراتيجي، باعتباره أحد أهم الممرات البحرية لصادرات النفط والغاز من منطقة الخليج نحو الأسواق العالمية. أما جزيرة خارك، التي تُعد تاريخياً القلب الرئيسي لصادرات النفط الإيراني، فيُنظر إلى انخفاض النشاط فيها على أنه مؤشر مباشر إلى…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على قناة الرشيد