وعد بإنهاء الحروب فأشعل واحدة جديدة.. أجندة ترمب الخارجية تهدد حظوظ حزبه

وحسب تحليل لوكالة رويترز، فمن المرجح أن تؤثر هذه الانتكاسات في سياسات ترمب الخارجية على نسبة الدعم التي سيحظى بها الحزب الجمهوري في الانتخابات المرتقبة، خاصة أن الرئيس جعل تسوية النزاعات الدولية محور جدول أعماله خلال ولايته الثانية. غير أن الصراعات التي تعهد بوقفها ما زالت مستمرة، بل وتعقدت الأمور أكثر بإضافته الحرب على إيران إلى القائمة.وفي هذا السياق، يجد الجمهوريون أنفسهم أمام خطر فقدان أغلبيتهم في الكونغرس، جراء الصراعات الخارجية التي لم تُحسم بعد وتداعياتها الاقتصادية في الداخل الأمريكي. وقف المفاوضات مع إيران وبعد جهود دبلوماسية حثيثة لإعادة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات، أعلن ترمب بشكل مفاجئ وقف المحادثات مع إيران وفرض حملة جديدة من العقوبات الاقتصادية عليها، وهو ما يُرى على أنه إقرار بفشل الهجمات العسكرية في إجبار النظام الإيراني على تقديم تنازلات للجانب الأمريكي.وخلّفت الحرب تداعيات اقتصادية وخيمة على الداخل الأمريكي؛ إذ أشعلت موجة من التضخم ودفعت أسعار البنزين إلى الارتفاع، وهو ما انعكس مباشرة على شعبية ترمب لتتراجع إلى أدنى مستوياتها. وبحسب أحدث استطلاع أجرته وكالة رويترز بالتعاون مع مؤسسة إبسوس، لم يُبدِ سوى 33% من الأمريكيين تأييدهم لأداء ترمب منذ عودته إلى البيت الأبيض.كما تسببت الحرب في إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم شرايين التجارة العالمية والمسؤول عن مرور نحو 20% من شحنات النفط والغاز الطبيعي في العالم، والذي لطالما كان مفتوحا أمام حركة الملاحة الدولية قبل اندلاع العمليات العسكرية الأمريكية على إيران في فبراير/شباط الماضي. وفي مفارقة لافتة، لم يتردد ترمب في التلويح بقصف سلطنة عُمان، التي تقود حاليا مفاوضات دبلوماسية مع إيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز أمام السفن التجارية.وتكمن المفارقة في أن التهديد يأتي بعد أشهر من مساعي واشنطن لإعادة فتح الممر المائي، الذي ادعى ترمب مؤخرا أنه مفتوح ويقع تحت السيطرة الأمريكية. ترمب تحت الضغط ونقلت رويترز عن أحد حلفاء ترمب -من دون الكشف عن هويته- أن الحرب على إيران ألقت "عبئا ثقيلا" على كاهل الرئيس الأمريكي، في…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الجزيرة نت