469 قتيلا بفياضانات نيبال والصين وتحذيرات من كارثة جديدة

ارتفعت -اليوم الجمعة- حصيلة ضحايا الفيضانات المفاجئة التي اجتاحت مناطق حدودية بين نيبال والصين إلى 469 قتيلا، في حين لا تزال فرق الإنقاذ تواصل عمليات البحث عن مفقودين في المناطق المتضررة، وسط تحذيرات من فيضانات جديدة. وأفادت الشرطة النيبالية بأن عمليات البحث تتركز بالقرب من الحدود مع الصين، بعد أن تسببت الكارثة، التي وقعت الأربعاء في سقوط مئات الضحايا.وكانت الحصيلة السابقة تشير إلى وفاة 390 شخصا في نيبال و3 آخرين في التبت، في حين أفاد مسؤولون بوجود أكثر من 1500 شخص في عداد المفقودين في المنطقتين جراء الكارثة. وفي سياق متصل، أعلنت السلطات النيبالية إنقاذ مئات الأشخاص، بينما يتلقى عشرات المصابين العلاج الطبي في العاصمة كاتماندو، موضحة أن من بين المفقودين مواطنين من عدة دول، كثير منهم من هواة السير في الطبيعة والمتنزهين وزوار المناطق الجبلية.وعلى الجانب الآخر من الحدود، أفادت وسائل إعلام رسمية صينية بارتفاع عدد المفقودين في مقاطعة غيرونغ بالتبت إلى 558 شخصا، بينهم 260 أجنبيا، في حين لا تزال حصيلة القتلى هناك عند 3 أشخاص. ولم يتضح إذا كان بعض المفقودين مدرجين ضمن الإحصاءات النيبالية والصينية في الوقت نفسه، مما قد يعني احتمال احتساب بعض الأشخاص مرتين.تحذيرات جديدة لكن المخاوف لم تقتصر على آثار الفيضان الأول، إذ حذرت السلطات في نيبال والصين من احتمال وقوع كارثة جديدة نتيجة تجمع كميات هائلة من المياه والحطام. وقال ضابط في الجيش النيبالي اليوم الجمعة إن السلطات علقت عمليات الإنقاذ، وذلك لمدة 90 دقيقة بعد ورود تقارير تفيد بفيضان بحيرة تشكلت في المنطقة بعد أن سدت الانهيارات مجرى المياه.وقال شاهد من رويترز إن عمليات الإنقاذ بالطائرات المروحية توقفت في منطقة راسوا التي اجتاحتها الفيضانات، وشوهد السكان وهم يهرعون إلى مناطق مرتفعة. وحذرت الهيئة المعنية بإدارة الكوارث في نيبال من ارتفاع منسوب المياه في بحيرة تشكلت بعد انسداد أحد الأنهار بالحطام في موقع الفيضان، الأمر الذي ينذر باحتمال حدوث فيضان جديد.وأعلنت السلطات الصينية أنه من المتوقع تدفق…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الجزيرة نت