9 ملايين برميل يوميا.. هل تغني المسارات البديلة عن مضيق هرمز؟

رغم الحديث عن بدائل نقل النفط التي تتجنب مضيق هرمز، تظل هذه الخطوط عاجزة عن سد الفجوة التي قد يحدثها أي إغلاق للمضيق، إذ لا تتجاوز طاقتها المجتمعة 9 ملايين برميل يوميا، مقارنة بـ20 مليون برميل كانت تمر عبر المضيق الذي يُوصف بأنه "الأكثر حيوية في العالم".يُعد ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر أبرز بدائل مضيق هرمز، ووفقا لتقرير أعده محمود الزيبق للجزيرة، يعتمد هذا الميناء على خط "بترولاين" شرق-غرب الذي يربط بين بقيق وينبع بطاقة استيعابية قصوى تصل إلى 7 ملايين برميل يوميا.غير أن جزءا من هذه الكمية يخدم السوق المحلية السعودية، وتفيد أرامكو بإمكانية توفير نحو 5 ملايين برميل يوميا عبر هذا الخط، لكن حدود قدرة التخزين والتحميل في الميناء تجعل الرقم الفعلي أقل من ذلك بكثير. وتواجه تشغيلية خط بترولاين تحديات إضافية، إذ يحتاج إلى صيانة دورية للأنابيب والمضخات، كما أن قدرة ميناء ينبع على استقبال الناقلات العملاقة محدودة مقارنة بحجم التدفقات المطلوبة، مما يقلص الفائدة الفعلية من هذا البديل.ويضيف التقرير أن خط "حبشان الفجيرة" ينقل النفط الإماراتي إلى خليج عُمان، بطاقة قصوى تزيد على 1.5 مليون برميل يوميا، وفقا للمعطيات ذاتها، ويُعتبر مكملا مهما لكنه لا يغطي سوى جزء صغير من الاحتياج. أما خط "كركوك-جيهان" فينقل النفط العراقي إلى موانئ البحر المتوسط في تركيا، بطاقة تتجاوز 1.5 مليون برميل، لكنه يعمل حاليا بنحو 200 ألف برميل فقط يوميا، بسبب الأوضاع الأمنية المتوترة في مناطق مروره.وتعترض تشغيل هذا الخط عقبات أمنية متكررة، إذ تتعرض الأنابيب لأعمال تخريبية وسرقة، مما يجعل الاعتماد عليه كبديل موثوق أمرا صعبا، رغم أهميته الإستراتيجية للعراق ودول الجوار. وتجري بعض عمليات نقل النفط من العراق بالشاحنات إلى موانئ بانياس السورية والعقبة الأردنية، لكن القدرة الاستيعابية المحدودة للشاحنات لا تجعلها خيارا مستداما بسبب النفقات الباهظة.بينما تستطيع ناقلات النفط العملاقة تحميل مليونين إلى 3 ملايين برميل، وهي كميات تحتاج إلى نحو 20 ألف شاحنة لنقلها، مما يوضح الفارق الهائل في…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الجزيرة نت