خاص: الزيدي يحمي مقره بمنظومة مضادة للمُسيرات | الحرة

يزداد المشهد الأمني في العراق تعقيداً كلما اقترب موعد الثلاثين من سبتمبر، وهو التاريخ الذي حددته الحكومة العراقية لإنهاء وجود السلاح خارج إطار الدولة. أفادت مصادر حكومية عراقية الـ”الحرة” بأن رئيس الوزراء علي الزيدي يتلقى رسائل تهديد غير مباشرة، تزامنت مع فتح ملف حصر السلاح، وتصاعدت مع اقتراب نهاية المهلة المحدد لحصر السلاح بيد الدولة.وتقول المصادر إن جهات استخباراتية داخلية وخارجية نقلت للحكومة وجود مخطط لاستهداف رئيس الوزراء، وهو ما ألمح إليه المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي في لقاء سابق مع قناة “دجلة” المملوكة للزيدي. ويصر الزيدي على حصر السلاح بيد الدولة ما يجعله هدفا محتملا لنيران الفصائل المسلحة العراقية التي تقاتل إلى جانب إيران، والتي يرفض بعضها ذلك الإجراء.وكشفت معلومات، الاثنين، أن مسؤولين آخرين، رفيعي المستوى، يدفعون باتجاه نزع سلاح الفصائل مهددون أيضا بالاغتيال. وبناء على هذه المعلومات، اتخذت الأجهزة الأمنية تدابير عدة، وفقا لمصدر أمني تحدث لـ”الحرة”.ويقول المصدر إن التدابير شملت تعزيز منظومة الدفاع الجوي داخل المنطقة الخضراء، وتعيين قائد جديد للفرقة الخاصة وقائد جديد لعمليات بغداد، وإجراءات أمنية أخرى رفض الكشف عن تفاصيلها. ويعطي تغيير قائد عمليات بغداد، مؤشرا بأن إجراءات أمنية جديدة قد تُتخذ في العاصمة العراقية، خاصة في المنطقة الخضراء، فالفرقة الخاصة هي المسؤولة عن أمن المنطقة، ومن فيها.وتضم المنطقة الخضراء، التي تُسمى رسميا المنطقة الدولية، مقار الرئاسات الثلاث وعددا من الوزارات والهيئات، إلى جانب سفارات وبعثات دبلوماسية أبرزها السفارة الأميركية. وقالت مصادر مطلعة على تفاصيل زيارة الزيدي إلى واشنطن في يوليو الماضي لـ”الحرة” إن رئيس الوزراء العراقي حصل خلال زيارته إلى العاصمة الأميركية على معدات وأجهزة متعلقة بالحماية الشخصية.ولا تعرف المصادر ما إذا كانت هذه المعدات مشتراة أم منحتها له الحكومة الأميركية. المصادر أيضا تحدثت عن وجود مقترح أو تواصل مع شركة أمنية أميركية خاصة، لتدريب فريق الزيدي الخاص، أو تقديم الاستشارة بشأن تأمين حمايته.ولم تتمكن”الحرة” من التحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر مستقلة. وينقل قيادي شيعي…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الحرة