قيادي في تيار الحكيم: هناك دمار شامل في جرف الصخر

قال القيادي في تيار الحكمة، حسن فدعم الجنابي، إنه يرفض ما وصفه بـ"التوظيف الاستغلالي" لقضية جرف الصخر، مؤكدًا "وجود دمار شامل في البنى التحتية للمنطقة من منازل وشبكات كهرباء وماء ومراكز صحية". وأشار فدعم في حديث لـ"ألترا عراق"، إلى "وجود توظيف استغلالي وسياسي لقضية جرف الصخر، وإبقائها شماعة للتهييج الطائفي والتسويق الإعلامي كلما اقتربت الحلول أو شُكلت لجان حكومية، كما ونؤكد على أن أصل عودة النازحين حق شرعي وإنساني مكفول لكل مواطن، ولا اعتراض عليه، وإنما الخلاف ينصب على كيفية وضوابط العودة".وأضاف أن "المطالبة الحالية هي بتعهد وضمان أمني رسمي من رئيس الوزراء أو القائد العام يضمن لأهالي بابل عدم عودة الإرهاب والمفخخات أو تهديد أمن المحافظة وذلك للتنبيه من خطورة وجود عشرات الآلاف من الألغام والعبوات الناسفة والبيوت المفخخة وصعوبة وكلفة تطهيرها لغاية الآن".ولفت إلى "وجود دمار شامل في البنى التحتية للمنطقة من منازل وشبكات كهرباء وماء ومراكز صحية مما يحتاج مبالغ ضخمة لإعادة الإعمار، وبالإضافة إلى ذلك، هناك ضرورة للتدقيق الأمني الصارم للحد من تسلل الآلاف من المطلوبين بقضايا إرهابية مع عوائلهم عند العودة".وتسيطر "كتائب حزب الله" على "جرف الصخر"، وهي من تمنع عودة أهلها، فضلًا عن منعها لأي سياسي ينوي فقط زيارة جرف الصخر أو يطلق شعارات بشأنها، هذا ما يقوله سياسيون. وتابع فدعم: "لا يوجد أي مصالح أو استثمارات أو منافع اقتصادية للحشد الشعبي في الجرف كونها أرضًا خالية غير مستغلة ويجب الإشادة بتضحيات الحشد والقوات الأمنية لتحملهم المخاطر بتلك المنطقة".وأكد أنه "يجب دعم عمل اللجان الحكومية المتخصصة في مستشارية الأمن القومي التي تدرس ملف العودة والبنى التحتية والتأدية الأمنية بشكل منظم لحل الملف". كان الشيخ عدنان الجنابي فجر سلسلة ردود، بسبب تصريحه حول ملف جرف الصخر، الذي قال فيه إن لديه توثيقًا يتضمن هدم نحو 3 آلاف منزل، فيما قدّر العدد الإجمالي للمنازل المهدمة بالكامل بنحو 7 آلاف، مشيرًا إلى أنها "تتعرض إلى احتلال".وتحدث الجنابي عن "أضرار لحقت بممتلكات الأهالي…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الترا عراق