الرُّهاب المرضي: لماذا نخاف بشدة من أشياء قد لا تؤذينا؟

صدر الصورة، Art Images via Getty Images Author, ديزي ستيفنزRole, خدمة بي بي سي العالمية Author, ديزي ستيفنز Role, خدمة بي بي سي العالمية Published قبل 8 دقيقة مدة القراءة: 6 دقائق ماذا سيكون شعورك إذا رأيت عنكبوتاً يركض فجأة على أرضية غرفة المعيشة؟ معظم العناكب سامة، لكن نسبة ضئيلة جداً منها تشكل خطراً على البشر.وتشير تقديرات معهد البحوث والتعليم البيئي إلى أن أقل من عشرة أشخاص حول العالم يموتون سنوياً بسبب لدغات العناكب، رغم صعوبة الحصول على بيانات دقيقة في هذا الشأن. ومع ذلك، يقول كثيرون - وأنا منهم - إنهم يعانون من رهاب العناكب.فلا أستطيع النوم إذا علمت بوجود عنكبوت في غرفتي، ويكفي مجرد التفكير في خيوط العنكبوت كي أشعر بالقشعريرة. وفي كثير من الحالات، يكون الرهاب خوفاً شديداً من شيء لا يستطيع، في حد ذاته على الأقل، أن يلحق بنا أذى خطيراً.فلماذا تنتشر هذه المخاوف إلى هذا الحد؟ ومن أين تنشأ؟من الخوف إلى الرُّهاب تقول فانيسا لوبو، أستاذة علم النفس في جامعة روتغرز بولاية نيوجيرسي الأمريكية، إن الخوف شعور أساسي لبقاء الإنسان. وتوضح: "الخوف مهم لأنه يحمينا من الأشياء التي قد تشكل خطراً علينا".تُعد رؤية العناكب داخل المنزل أمراً مألوفاً لكثيرين، لكن بعض الأشخاص يشعرون تجاهها بقدر أكبر من الضيق والخوف. صدر الصورة، Elva Etienne via Getty Images لكن عندما يتطور الخوف إلى درجة شديدة تعيق حياة الإنسان، يمكن اعتباره رهاباً، وفق أندراس زيدو، مدير مختبر الإدراك البصري والعاطفة في جامعة بيتش بالمجر.ويقول: "يمكننا تصور الأمر على أنه طيف متدرج، يبدأ بخوف طبيعي تماماً، فجميع الناس يخافون من شيء ما. لكن عندما يبدأ هذا الخوف في عرقلة حياتك اليومية، يمكن عندها اعتباره رهاباً".وتقول لوبو أيضاً إن الرهاب غالباً ما يكون أكبر بكثير من حجم الخطر الفعلي. ففي بعض مناطق العالم، مثل المملكة المتحدة حيث أعيش، لا تشكل معظم أنواع الثعابين خطراً على البشر، وبالتالي قد يكون الخوف الشديد منها غير…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على BBC عربي