الزيدي يتحدث عن “حصر السلاح” والفساد ورواتب الموظفين وتصدير النفط

تحدث رئيس الحكومة العراقية، علي فالح الزيدي، عن ملف حصر السلاح بيد الدولة، مؤكدًا أنه "لا وجود لنوايا أو احتمالات" لأي تصادم عسكري بخصوص هذا الملف، فيما لفت إلى العراق يعمل زيادة حصته التصديرية من خلال أوبك.علي الزيدي: جميع القوى السياسية متفقة تمامًا على المضي في حصر السلاح بيد الدولة ووفق حديث للزيدي في جلسة حوارية خلال مؤتمر حوار بغداد الثامن، الذي يعقده المعهد العراقي للحوار في العاصمة بغداد، وتابعها "ألترا عراق"، فإنه أشار إلى "تمكن حكومته من تأمين الرواتب، وايجاد مسارات بديلة لتصدير النفط، وسنقدم موازنة تمثل خريطة للمستقبل الاقتصادي للعراق".وأوضح الزيدي أن "موازنة العام المقبل ستركز على قطاع الكهرباء في الإنتاج والتوزيع والنقل، والتوسع في توظيف الطاقة الشمسية". وأضاف: "أجرينا إصلاحات في التعامل مع الاستهلاك المحلي للوقود وفق موديل اقتصادي جديد يحقق وفرة مالية بمقدار 17.8 تريليون دينار على مدار عام كامل".وبخصوص ملف حصر السلاح، قال الزيدي إن "جميع القوى السياسية متفقة تمامًا على المضي في حصر السلاح بيد الدولة، وجار العمل على آليات تسليم السلاح وإنهاء هذه الحالة تمامًا". وأكد الزيدي أنه "لا توجد نوايا أو احتمالات لأي تصادم عسكري، ولن نسمح لأعداء العراق باستغلال أي فرصة".وحول حملة مكافحة الفساد، قال الزيدي أيضًا إنه "لا تراجع عن مكافحة الفساد والحكومة تحظى بدعم واسع". وبالنسبة لرواتب الموظفين والمدفوعات الحكومية، أكد الزيدي أنها "مؤمنة وماضون في خطة لتغطية الأعوام المقبلة"، مشيرًا إلى أن "العمل جارٍ على توسعة تصدير النفط عن طريق ميناء جيهان التركي، وهناك عمل للتصدير عن طريق بانياس والعقبة، وزيادة حصة العراق التصديرية من خلال أوبك، كما نسعى للوصول إلى 8-10 ملايين برميل يوميًا خلال 6 سنوات".ورأى الزيدي أن "العراق حارب داعش الإرهابي نيابة عن المنطقة والعالم، ومن الإنصاف أن ينال حصة تصديرية للنفط الخام توازي حجم سكانه وخزينه النفطي". ولفت الزيدي إلى أنه "لا نفكر ببناء حكومة قدر تفكيرنا ببناء الدولة والاقتصاد، والعراق لديه فرص وموجودات وإرادة تؤهله لتجاوز التحديات، فقد…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الترا عراق