إسرائيل وتركيا ترفعان سقف الخلاف.. وواشنطن تتحرك | الحرة

تتواصل التحركات الأميركية لاحتواء توتر متصاعد بين إسرائيل وتركيا على خلفية استهداف مطار أبو الظهور العسكري في سوريا. استمر التصعيد المتبادل بين إسرائيل وتركيا بعد يومين من غارات إسرائيلية استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في محافظة حلب سورية، رغم تحركات أميركية لاحتواء الخلاف بين البلدين بشأن طبيعة النشاط العسكري التركي في الموقع.والجمعة، وصف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رئيس تركيا رجب طيب أردوغان، بـ”ديكتاتور معاد للسامية”، قائلا إنه يسعى إلى توسيع “عدوانه” ضد إسرائيل إلى سوريا. وقال إن إسرائيل لن تتسامح مع ذلك.في المقابل، أعلنت تركيا في اليوم ذاته طلب إصدار نشرة حمراء عبر الإنتربول بحق نتنياهو ومسؤول إسرائيلي آخر، في إطار قضية اعتراض سفن كانت في طريقها إلى غزة. وقال وزير العدل التركي أكن غورليك إن الطلب يستند إلى أوامر توقيف صدرت في 14 يوليو بحق نتنياهو وآخرين، على خلفية اتهامات تتعلق بما وصفها بـ”الإبادة الجماعية”.واستدعت الأزمة تدخلا أميركيا عاجلا بعد الضربات في محاولة لتبريدها. وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية لـ”الحرة” إن إدارة الرئيس دونالد ترامب أجرت بالفعل “مناقشات مثمرة” ركزت على احترام سيادة سوريا واستقرارها، مع التأكيد على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.وأضاف المتحدث أن “ضبط النفس والحوار يقدمان أفضل مسار للمضي قدما”. وكان السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي قال لرويترز إن واشنطن تعمل على “آلية لتخفيف التوتر”، موضحا أنها تحتاج إلى “صقل”، وللتأكد من استعداد جميع الأطراف للمشاركة فيها.واستبعد هاكابي تحول التوتر في الوقت الحالي إلى مواجهة مباشرة بين إسرائيل وتركيا، وقال إن البلدين “ليسا قريبين حتى من ذلك”. ويقع مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب الشرقي، قرب الحدود التركية، وكان خارج الخدمة منذ سنوات، قبل أن تبدأ أعمال إعادة تأهيله.وتعرض المطار في 18 أغسطس لثماني غارات إسرائيلية استهدفت مدرجه ومنشآت فيه، من دون تسجيل ضحايا. وتنفي وزارة الدفاع التركية وجود قوات أو وفد عسكري تركي في مطار أبو الظهور قبل الغارات الإسرائيلية أو خلالها.وقال نتنياهو…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الحرة