قالبياف استمع إلى “عتب” بغداد.. ناقلات النفط العراقي تعبر مضيق هرمز بـ “إذن خاص”

سمحت السلطات الإيرانية، بمرور عدد من ناقلات النفط العراقية من مضيق هرمز، في خطوة تستند إلى تفاهمات جديدة تمخضت عنها زيارة رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إلى بغداد. وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا"، منحت طهران "إذنًا خاصًا" لعدد من الناقلات العراقية للمرور عبر المضيق، مشيرة إلى أن الحصول على هذه الموافقة كان من المطالب الرئيسية التي طرحتها بغداد خلال زيارة قاليباف التي استمرت ثلاثة أيام.وفي وقت سابق اليوم السبت 22 آب/أغسطس، أكّد رئيس الجمهورية نزار آميدي أن إيران سهّلت خلال الأيام الأخيرة مرور سفن تحمل النفط العراقي عبر مضيق هرمز، وقال خلال مؤتمر "حوار بغداد" إن المسؤولين العراقيين ناقشوا مع الجانب الإيراني مسألة استمرار تصدير النفط العراقي عبر الممر البحري الاستراتيجي.لكن آميدي أشار في الوقت ذاته إلى أنّ الملف ما يزال "معقدًا"، بالنظر إلى استمرار الاضطرابات الأمنية وتراجع حركة الملاحة في المضيق إلى مستويات أدنى بكثير مما كانت عليه قبل اندلاع الحرب. وتطالب السلطات العراقية، نظيرتها الإيرانية بالسماح للناقلات التي تحمل النفط العراقي بالعبور من الحصار البحري الإيراني، حيث أكد رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، أمس الجمعة، إنه ناقش مع نظيره الإيراني محمد باقر قاليباف خلال زيارة الأخير إلى بغداد تأثير إغلاق مضيق هرمز على العراق، وضرورة أن تكون لصادرات النفط العراقية "خصوصية".وقال الحلبوسي، إنّ رئيس مجلس الشورى الإيراني تعهد ببحث ملف صادرات النفط العراقية عند العودة إلى طهران، مشيرًا إلى أنّ قالبياف تلقى "عتبًا عراقيًا شعبيًا وحكوميًا بشأن عدم وجود خصوصية لصادرات النفط العراقية في ظل أزمة المضيق".وسجلت بيانات الملاحة البحرية، أمس الجمعة، تراجعاً في حركة السفن بمضيق هرمز على خلفية توقف المحادثات بين إيران والولايات المتحدة، وأظهرت بيانات شركة "كبلر" أن سبع سفن شحن أبحرت عبر المضيق أمس الأول الخميس. النفط العراقي أزمة تصدير النفط آثار الحرب على العراق اقتصاد العراق
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الترا عراق