شح البنزين في بلد الصادرات..طوابير بغداد تحاصر الشوارع وبرلماني يطمن: “لا تقلقوا”

بغداد/أحمد كوكبشهدت العاصمة بغداد، اختناقات مرورية وطوابير طويلة أمام محطات تعبئة الوقود عقب إغلاق منافذ أصلية وحكومية، وسط استياء واسع بين المواطنين من نقص البنزين، فيما أكدت لجنة النفط البرلمانية أن الأزمة عارضة وناتجة عن أعمال صيانة مؤقتة في بعض خطوط الإنتاج. وفي تفاصيل المواقف النيابية ورسائل التطمين الرسمية، كشف عضو لجنة النفط والغاز والثروات الطبيعية النيابية، قيصر الجوراني، عن حقيقة الوضع الميداني وتدفق الإمدادات النفطية في منافذ التوزيع.وطمأن الجوراني، خلال حديث خاص لـ(المدى)، المواطنين بشأن تجهيز البنزين في بغداد، مؤكداً عدم وجود أزمة حقيقية في مادة البنزين، وأن ما شهدته بعض المحطات خلال الأيام الماضية كان حالة مؤقتة. وقال إن «ما حصل خلال الأيام الماضية كان عارضاً مؤقتاً نتيجة أعمال صيانة وتوقف بعض الطاقات الإنتاجية»، مؤكداً أن «التجهيز مستمر والوضع يتجه إلى الاستقرار".وأوضح الجوراني أن "حاجة بغداد اليومية، بحسب المعطيات المتوفرة، تبلغ نحو 9.5 ملايين لتر من البنزين، بواقع 7.5 ملايين لتر من البنزين العادي ومليوني لتر من البنزين المحسن". وأضاف أن "الكميات متوفرة ولا داعي للقلق أو التهافت على محطات الوقود"، مشيراً إلى استمرار المتابعة لضمان انسيابية التجهيز وعدم تكرار الاختناقات في المحطات.وأشار الجوراني في ختام حديثه إلى أن الجهات المعنية تواصل متابعة ملف تجهيز البنزين والعمل على استقرار عملية التوزيع في بغداد بشكل تام. وعلى الجانب الميداني المقابل، تتصاعد نبرة الاستياء الشعبي في شوارع بغداد، حيث يقضي السائقون وأصحاب المركبات ساعات طوالاً في طوابير ممتدة تحاصر الشرايين الرئيسية للمدينة.ومن جانبه، انتقد سائق "تكتك" مفارقة شح الوقود في بلد يصدر النفط للخارج، مبيناً في حديث خاص لـ(المدى) أن الطوابير امتدت لتصل إلى ساحة التحرير وشارع السعدون، وأن المواطنين أرهقهم البحث عن لترات قليلة لإدامة عملهم، مستغرباً توجيه النفط نحو الصادرات في وقت يعاني فيه الداخل من شح التجهيز والازدحام التنافسي على التعبئة.وفي السياق ذاته، لفت سائق سيارة أجرة إلى أن المحطات الحكومية والأهلية في جانب الرصافة باتت شبه خالية من البنزين منذ أيام…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على جريدة المدى