عفرين.. اكتشاف قطع أثرية نادرة بنقوش لاتينية ونقلها إلى متحف حلب الوطني

أربيل (كوردستان24)- عثرت فرق الآثار في منطقة عفرين بكوردستان سوريا، على مجموعة من اللقى والشواهد الأثرية التاريخية النادرة التي تحمل نقوشاً وكتابات باللغة اللاتينية القديمة، وجرى نقلها إلى متحف حلب الوطني لتوثيقها وحمايتها. وأعلنت مديرية آثار عفرين، اليوم السبت 22 آب/أغسطس 2026، أن عمليات الكشف والتفتيش الميداني في إحدى قرى ناحية "بلبل" أسفرت عن العثور على شواهد قبور حجرية، وأعمدة، وقواعد ونقوش تعود إلى الحقبتين الرومانية والبيزنطية.وتكتسب هذه المكتشفات أهمية علمية وأكاديمية بالغة؛ إذ تسلط النصوص اللاتينية المنحوتة عليها الضوء على جوانب تاريخية وحضارية جديدة شهدتها المنطقة خلال العصور الكلاسيكية القديمة. وعقب استكمال الفحوصات والتوثيق الميداني من قبل فريق من المختصين، تم نقل كافة القطع الأثرية إلى متحف حلب الوطني تحسباً لتعرضها للضرر أو التلف، وضمن المساعي الرامية لحماية الثروة التراثية لعفرين والحد من مخاطر تهريب ونهب الآثار في ظل الظروف الأمنية المعقدة.عفرين.. متحف تاريخي مفتوح وتُعد منطقة عفرين من أثرى المناطق التاريخية في شمال سوريا، حيث تحتضن مواقع أثرية تعود لآلاف السنين، من أبرزها: معبد عين دارا: أحد أشهر معابد العصر الحديدي والشهير بمنحوتاته البازلتية الفريدة.موقع النبي هوري (سيروس - قورش): الموقع الروماني التاريخي والمسرح الأثري البارز. قرية براد الأثرية: التي تضم أطلال كنائس بيزنطية من القرن الخامس الميلادي، وتضم مدفن "القديس مارون" مؤسس الطائفة المارونية.الكنائس والأديرة البيزنطية: المنتشرة في عموم القرى الأثرية (المدن المنسية) بريف عفرين. ويؤكد خبراء الآثار أن توثيق هذه المكتشفات اللاتينية الجديدة يمثل خطوة أساسية لصون الهوية الحضارية المتنوعة للمنطقة وتأكيد قيمتها التاريخية العالمية.
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على كوردستان24